ونددت غرفة العمليات المشتركة في المنطقة العسكرية الغربية، التابعة للجيش الليبي، في بيان، بـ"هذا المجرم (حفتر) ومن دعمه وشجعه على ..." />

SOURCEوكالة الأناضول

استمع إلى نشرة الاخبار

الأعلى متابعة


أعلى الفيديوهات مشاهدة


استمع إلى الخبر




ليبيا.. الجيش يدعو وجهاء المنطقة الغربية لطرد عصابات حفتر

ليبيا.. الجيش يدعو وجهاء المنطقة الغربية لطرد عصابات حفتر
Istanbul

الأناضول

دعا الجيش الليبي، الأربعاء، "كل الحكماء والشيوخ وأهل الصُلح والإصلاح" في المنطقة الغربية إلى طرد "عصابات" الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، مشددا على أنه "لا عُذر اليوم ولا حجة لمن يُعين الظالم على ظلمه".

ونددت غرفة العمليات المشتركة في المنطقة العسكرية الغربية، التابعة للجيش الليبي، في بيان، بـ"هذا المجرم (حفتر) ومن دعمه وشجعه على شن هذه الحرب الشعواء بالمنطقة الغربية، دون أدنى اعتبار للدماء والقتلى من الشباب المغرر به والمدنيين الأبرياء، والدمار والخراب الذي لحق بالمساكن والممتلكات العامة منها والخاصة، واشعالاً للفتنة بين أهل البلد الواحد".

وبدعم من دول غربية وأوروبية، تنازع مليشيا حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وتابعت أن حفتر رفض "كل ما توصل إليه الليبييون من توافق على طلب الحوار السلمي حلا لا بديل عنه للخروج بالبلد من نفق الانقسام".

وتوجهت إلى وجهاء المنطقة الغربية متسائلة: "أما آن لكم أن توحدوا كلمتكم وتخرجوا عن صمتكم وأن تطردوا عصاباته المسلحة من مدنكم؟، لتكونوا سببا في وقف الحرب، وحفظا لأهلكم ومدنكم من فتنتها".

وأردفت: "ولكم فيما لحق بالعاصمة (طرابلس) من دمار وخراب، وما زرعته من بغضاء وأحقاد بين الناس، وهدم وتهجير وظلم للعباد، وتدمير لاقتصاد البلد، لخير دليل".

وتقاتل القوات الحكومية حاليا لتحرير قصر بن غشير، وهي أخر منطقة تحت سيطرة مليشيا حفتر جنوبي العاصمة، التي تشن المليشيا، منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما متعثرا للسيطرة عليها.

واستطردت غرفة العمليات: "فبعد عام ونيف من العدوان والتدمير وتمزيق لأوصال الوطن، آن للغافل أن ينتبه، وللحالم أن يستفيق، وللمغرر به أن ينسحب، فلا عُذر اليوم ولا حجة لمن يُعين الظالم على ظلمه، ويُحقق رغباته ورغبات أعداء الوطن".

واختتمت بيانها بالقول إن "تجاهل دماء أبنائكم من قِبل مجرم الحرب ذاك، وتركهم عُرضة للموت يواجهون الحرق والقتل دون أدنى مبالاة، لهو خير دليل لكم على غروره وتكبره من أجل أن يحكم ظالم مستبد، أو أن ينجو بفعلته وحده.. فالخيار له لا لكم، فاجمعوا أمركم واتخذوا قراركم قبل فوات الآوان".

ومنذ إطلاقها عملية عاصفة السلام، في 25 مارس/ آذار الماضي، تمكنت القوات الحكومية من تحرير كامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدتين بالجبل الغربي، وجميع معسكرات طرابلس ومطارها القديم، ومعظم محاور القتال جنوبي العاصمة.



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره

آخر أخبار - سيـاسة