SOURCEوكالة الأناضول

استمع إلى نشرة الاخبار

الأعلى متابعة


أعلى الفيديوهات مشاهدة


استمع إلى الخبر




في حين يدعون لمقاطعة تركيا، يعقدون معها صفقات عسكرية! (مرصد تفنيد الأكاذيب)

في حين يدعون لمقاطعة تركيا، يعقدون معها صفقات عسكرية! (مرصد تفنيد الأكاذيب)
Istanbul

إسطنبول / إحسان الفقيه / الأناضول

- تتوالى الحملات الدعائية التي تشنها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لتشويه صورة تركيا في الماضي والحاضر، وتستهدف اقتصادها بالدعوة إلى مقاطعة منتجاتها.
- الواقع يؤكد استمرار استعانة السعودية ودول الخليج الأخرى بخبرات الدولة التركية المتطورة في ميادين عدة والمتقدمة على غيرها من دول المنطقة والعالم، خاصة في الصناعات العسكرية وتقنياتها الحديثة.
- شركة الدفاع والتكنولوجيا التركية "أسيلسان" التابعة للقوات المسلحة التركية، وقعت عقدا لتوريد أنظمة الأسلحة ذات التحكم عن بُعد لبحرية البحرين، وتخطط لتكثيف نشاطها مع دول الخليج الأخرى.
- صفحة "Military Science Arabia" (العلوم العسكرية العربية) سبق أن قالت في منشور لها إن "شركة VESTEL التركية تفتح مصنعا لها في السعودية لتصنيع معدات عسكرية باسم شركة إنترا للتقنيات الدفاعية.


أواخر الشهر الماضي، وعلى مدى يومين، وبمشاركة حسابات موثقة بالعلامة الزرقاء لمغردين سعوديين ومساهمة من مغردين من دول أخرى، شهدت منصة تويتر نشاطا "عدائيا" يستهدف هذه المرة البضائع والمنتجات التركية للإضرار بالاقتصاد التركي.
ومن بين وسوم عدة، كان التفاعل الأكبر مع وسمي "#ايقاف_الاستيراد_من_دولة_تركيا"، و"#مقاطعة_البضائع_التركية".


يحار أصحاب تلك الحسابات في اختراع أساليب ووسائل مختلفة تستهدف تركيا، بدءا من تشويه ماضيها المرتبط بالدولة العثمانية عبر حملات عدة، ومرورا باختلاق أخبار وتزييف تسجيلات تتحدث أحيانا عن فوضى في الشارع التركي، وانتهاء بما يتعلق بالقطاع الاقتصادي التركي سواء المنتجات أو السياحة.


لكن على ما يبدو فإن هؤلاء يغردون في واد بينما الواقع يؤكد استمرار استعانة السعودية ودول الخليج الأخرى بخبرات الدولة التركية المتطورة في ميادين عدة والمتقدمة على غيرها من دول المنطقة والعالم، خاصة في الصناعات العسكرية وتقنياتها الحديثة.


ومن متابعة فريق مرصد تفنيد الأكاذيب لمواقع عربية وأجنبية، توصل إلى رصد بعض وليس كل ما يتعلق بالصفقات التجارية التركية لعدد من الدول الخليجية، على الرغم من الأزمة السياسية بين هذه الدول وتركيا على خلفية ملفات عدة.

خلال الأشهر القليلة الماضية نجد أن شركة الدفاع والتكنولوجيا التركية "أسيلسان" التابعة للقوات المسلحة التركية، وقعت في مايو الماضي عقدا لتوريد أنظمة الأسلحة ذات التحكم عن بُعد لصالح القوات البحرية لمملكة البحرين.


وبحسب بيان صادر عن الشركة، تخطط "أسيلسان" للقيام بمزيد من الاستثمارات وتكثيف الأنشطة مع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بشكل عام والبحرين بشكل خاص.
وفي حين تتحدث مواقع سعودية عن تصنيع وتطوير قطاع الطائرات دون طيار من دون الإشارة إلى دور الشركات التركية، رصد فريق المرصد ما نشرته صفحة "Military Science Arabia" (العلوم العسكرية العربية) على الفيسبوك في مارس الماضي، حيث قالت الصفحة في منشور لها إن "شركة VESTEL التركية تفتح مصنعا لها في السعودية لتصنيع معدات عسكرية باسم شركة إنترا للتقنيات الدفاعية، وبالأخص الطائرات دون طيار Karayel المسلحة".
وستصنع أيضاً الشركة طائرات أخرى دون طيار، إضافة لمعدات أخرى في مجال النظم البصرية والحرب الإلكترونية والاتصالات.


https://www.facebook.com/Military.Science.Arabia/posts/1510169225802035/


وشركة "إنترا للتقنيات الدفاعية"، هي شركة سعودية خاصة متخصصة في التقنيات الدفاعية المتقدمة.


أما الصفحة (العلوم العسكرية العربية) وكما تعرف عن نفسها، فهدفها هو نشر المعرفة والثقافة العسكرية وتحليل كافة الأخبار والصفقات العربية والعالمية بناء على أسس علمية وموضوعية.

وكانت شركة "فيستل-VESTEL" التركية للصناعات الإلكترونية والدفاعية قد أعلنت توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "AEC" السعودية للإلكترونيات، خلال معرض دبي للطيران الذي أقيم بين 12 و16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، بحسب ما نقلته الصحف التركية، لتصنيع وصيانة الأنظمة الإلكترونية الخاصة بالطائرات دون طيار على الأراضي السعودية.



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره

آخر أخبار - سيـاسة