جاءت ذلك خلال فعالية بمدينة إسطنبول ..." />

SOURCEوكالة الأناضول

استمع إلى نشرة الاخبار

الأعلى متابعة


أعلى الفيديوهات مشاهدة


استمع إلى الخبر




بذكرى مافي مرمرة.. مشعل وعباس يشيدان بدماء الشهداء الأتراك

بذكرى مافي مرمرة.. مشعل وعباس يشيدان بدماء الشهداء الأتراك
Istanbul

إسطنبول/ رنا جاموس/ الأناضول

أشاد كل من الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خالد مشعل، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الأحد، بدماء الشهداء الأتراك العشرة، الذين قتلتهم إسرائيل وهم على متن سفينة "مافي مرمرة"، ضمن "أسطول الحرية"، خلال محاولتهم كسر الحصار عن أهالي قطاع غزة.

جاءت ذلك خلال فعالية بمدينة إسطنبول نظمتها الهيئة التركية للإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH)، بمناسبة الذكرى العاشرة لهجوم الجيش الإسرائيلي على السفينة التركية التضامنية، قرب شواطئ قطاع غزة، المحاصر إسرائيليا منذ صيف 2006.

وقال مشعل: "إنها قضية الشهداء، قضية الدم التركي العزيز الأصيل، الذي انتصر لفلسطين كما ينتصر لتركيا ولعزتها ولأمنها، هذه مفخرة الشهداء، فالأجيال تعيش من بعدهم على ذكرى تضحياتهم، لذلك تبقى مكانتهم في القلوب وفي صفحات شعبنا وأمتنا وتاريخنا".

ووجه رسالة لكل من ساعد الشعب الفلسطيني وكان على متن "أسطول الحرية"، قائلا: "شكرا لكم، واصلوا المسيرة، واجهتم الخطر من أجل قضية سامية، ما يعني أن الإنسانية فيها خير عظيم".

وشدد على أن الدوافع لمواصلة دعم القضية الفلسطينية تزداد مع الإعلان عن "صفقة القرن" المزعومة، والدعم الأمريكي للاحتلال الصهيوني، ليعبث بالأراضي الفلسطينية، ويستهدف مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 28 يناير/ كانون ثاني الماضي، خطة لتسوية سياسية رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة كافة.

وتتضمن الخطة إقامة دويلة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس المحتلة عاصمة غير مقسمة لإسرائيل، والأغوار تحت سيطرة تل أبيب.

وأردف مشعل: "ليكن شعارنا أن هذه الأساطيل الساعية إلى كسر الحصار عن فلسطين، تريد إجبار الاحتلال على كسر الاحتلال، وتريد أن تقف إلى جانب شعبنا للحصول على حريته والإفراج عن الأسرى، فأنتم تدعمون قضية حق".

فيما حمل السفير الفلسطيني لدى أنقرة، فائد مصطفي، رسالة من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أعرب فيها عن الشكر لتركيا رئيسا وحكومة وشعبا ومؤسسات مجتمع مدني على المواقف المبدئية الثابتة في نصرة المظلوم والوقوف بجانب الحق والعدل.

وتابع: "ننحني إجلالا واحتراما للجرحى، وإكراما لجميع الشهداء، الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الإنسانية، ودفاعا عن الكرامة والعدالة والحقوق الإنسانية".

وزاد بقوله: الرسالة التي حملها من كانوا على متن أسطول الحرية كانت رسالة إنسانية تؤكد أنه آن الأوان لكسر هذا الحصار الظالم، الذي حرم شعب غزة (أكثر من مليوني نسمة) حقه بالحياة الطبيعية.

واستطرد: كما حمل الأسطول رسالة سياسية تعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم، الذي يعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ليبني دولته المستقلة.

وأردف: "كما حمل الأسطول رسالة قانونية تؤكد على أن القانون الدولي يجب أن يُحترم، ولا يحق لدولة أن تتصرف على أنها أعلى من القانون الدولي".

وشدد على أن "إسرائيل دولة الاحتلال، وكعادتها، لم تحترم أيا من هذه الرسائل، وتعاملت مع أسطول الحرية بعداوة بالغة، فهاجمت وقتلت وجرحت واعتقلت وصادرت وقرصنت وداست على كل القوانين والشرائع الدولية لتؤكد أنها دولة مارقة لا تقيم أي وزن للقوانين الدولية والشرعية الدولية".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني يجدد العهد بأن يستمر في طريق النضال العادل حتى استقلال دولته، وعاصمتها القدس، وهي "خطر أحمر".

ودعا "أصحاب الضمائر" ألا يتركوا شعب فلسطين وحيدا، وألا يتخلوا عن قضيته العادلة، التي تمر هذه الأيام بأخطر المراحل، في ظل ما تُسمى بـ"صفقة القرن".

وأقلت "مافي مرمرة" حوالي 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا من 37 دولة، أبرزها تركيا، بجانب مساعدات إنسانية لإغاثة المحاصرين في غزة.

وأبحرت السفينة من ميناء لارنكا القبرصي، في مايو/أيار 2010، بإشراف مجموعة من منظمات الإغاثة الدولية والتركية، بينها "HHI"، لكن هاجمتها قوات تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية، في 31 مايو/ أيار من ذلك العام.



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره

آخر أخبار - سيـاسة