SOURCEيلا كورة

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




عبد الحميد ليلا كورة: سامبدوريا طلب ضمي مع أحمد السيد

عبد الحميد ليلا كورة: سامبدوريا طلب ضمي مع أحمد السيد

أكد أمير عبد الحميد حارس مرمى النادي الأهلي السابق، أن الزمالك سبق وأن طلب التعاقد معه بعد رحيله عن القلعة الحمراء والتوجه للعب في صفوف المصري.

يلا كورة تحدث مع عبد الحميد عبر بث مباشر بموقع إنستجرام للتواصل الإجتماعي، أشار خلاله إلى أنه سبق وتلقى عروضًا للاحتراف الخارجي كان من بينها فريق سامبدوريا الإيطالي.

وبدأ أمير عبد الحميد حديثه قائًا: ""مباراة باتشوكا في كأس العالم للأندية كنا في حالة رائعة خلال الشوط الأول، لكن في النصف الثاني كنت أواجههم بمفردي، كان هناك عدم تركيز من جميع اللاعبين".

وأكمل: "الفريق باكمله كان جيد جدًا سواء فلافيو أو محمد بركات ومحمد أبو تريكة، ولكن غياب التركيز أدى إلى تحول النتيجة، ولو لم يحدث ذلك لكنت في مكانة أخرى تمامًا".

وأضاف: "تعرض لإصابة خطيرة جدًا في مواجهة المقاولون، أصبت بكسر في شظية القدم وقطع في الأربطة الداخلية للكاحل وخلع بالكاحل أيضًا، الأمور كانت صعبة جدًا".

وأوضح: "خضعت لجراحة وبعدها كنت أسير على عكازين، وأثناء تواجدي في فترة التأهيل تركت العكازين وقمت بالركض ووقتها ثابت البطل طلب من اللاعبين أن يمسكوا بي خوفًا عليّ".

وأردف: "وقتها الأهلي كان سيخوض مباراة ودية ولا يوجد أي حارس مرمى في الفريق غيري، وطلب مني مانويل جوزيه ارتداء القفازات والنزول والوقوف في المرمى فقط".

وأكمل: "خضت المباراة وأديت لقاء جيد، وبعدها تحمست لخوض المباريات التالية لها، لكن جوزيه رفض تمامًا خوفًا من إصابتي مجددًا، وبعد عدة أيام لعبت أمام رابيد فيينا".

وعن العروض الخارجية، فقال عبد الحميد: "تلقيت عرضًا من النمسا بعد هذه المباراة ولكن الأهلي رفض تمامًا، وكان لدي عرض أيضًا من سامبدوريا وطلبوا أحمد السيد أيضًا، كما سبق وتلقيت عرضًا من الترجي التونسي، وأيضًا زيورخ السويسري عندما كنت في فريق الناشئين ولكن الإدارة رفضت هذه العروض".

واختتم: "عندما كنت لاعبًا في المصري وصلني عرضًا رسميًا من الزمالك وعقدت جلسة مع مسؤوليه بالفعل في 2011، العرض كان مغريًا للغاية ولكن كان من الصعب أن أوافق عليه، قضيت 25 عام تقريبًا في الأهلي الذي طلب عودتي وقتها أيضًا، هذا بالإضافة إلى امتلاك القلعة البيضاء حراس على مستوى جيد جدًا وقتها".



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره