في خطوة استفزازية جديدة من قبل تركيا لروسيا، أنشأت قوات أردوغان  الخميس 14 مايو 2020 نقطة مراقبة عسكرية جديدة في محافظة إدلب شمال سوريا، على الرغم أن تلك المنطقة بموجب اتفاقية سوتشي الموقعة بين تركيا وروسيا في سبتمبر 2018 منطقة عازلة ومحرم فيها إنشاء أي نقاط مراقبة أو بناء قواعد عسكرية مع منع إطلاق النار فيها.


..." />
SOURCEالمرجع

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




اللعب بنار إدلب.. أردوغان يعبث مع الدب الروسي ويخرق سوتشي أملا في تفاوض جديد

اللعب بنار إدلب.. أردوغان يعبث مع الدب الروسي ويخرق سوتشي أملا في تفاوض جديد


في خطوة استفزازية جديدة من قبل تركيا لروسيا، أنشأت قوات أردوغان  الخميس 14 مايو 2020 نقطة مراقبة عسكرية جديدة في محافظة إدلب شمال سوريا، على الرغم أن تلك المنطقة بموجب اتفاقية سوتشي الموقعة بين تركيا وروسيا في سبتمبر 2018 منطقة عازلة ومحرم فيها إنشاء أي نقاط مراقبة أو بناء قواعد عسكرية مع منع إطلاق النار فيها.


اللعب بنار إدلب..


الخرق الجديد

وتعتبر هذه النقطة بحسب ما جاء في المرصد السوري لحقوق الإنسان، هى رقم  60 في مناطق خفض التصعيد، وأنشئت في منطقة القمة الاستراتيجية لتل النبي أيوب في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وتعود أهمية تلك المنطقة لإشرافها على مناطق كبيرة في المحافظة الشمالية.

ودخل أردوغان بهذه النقطة في تحد واضح وصريح مع الحكومة الروسية، خاصة وأنها كانت قد طلبت مما تُعرف بـ «هيئة تحرير الشام»  أن تؤسس تلك النقطة لكن الهيئة رفضت لأنها تعلم أنها ستدخل في صدام مباشر مع الجانب الروسي وفضلت الابتعاد.


وتزامن هذا الخرق التركي مع إرسال أردوغان تعزيزات أمنية مكثفة لمحافظة إدلب، عن طريق معبر « كفر لوسين» العسكري بأتجاه ريف إدلب الجنوبي.


وبحسب المرصد، فإن الرتل الواحد الذي أدخلته تركيا لإدلب يضم نحو 15 آلية وعربة ومدرعة ثقيلة ومعدات لوجستية وهندسية وصهاريج ووقود.


اللعب بنار إدلب..

الضغط على أمريكا وابتزاز روسيا

وفي تصريح للمرجع قال محمد حسين، أستاذ العلوم السياسية و الخبير في العلاقات الدولية بجامعة القاهرة: إن  التصرفات الاستفزازية التي يمارسها أردوغان في إدلب، المقصود منها الضغط على الولايات المتحدة و ابتزاز روسيا لتقديم الدعم المالي واللوجيستي له، وذلك بعد أن تدهور الاقتصاد التركي بسبب تفشي وباء الكورونا بشكل كبير في تركيا.


وأكد حسين، أن أردوغان خرق اتفاقية سوتشي التي وقعها مع الجانب الروسي أكثر من مرة لتحقق غرض سياسي معين، وكل مرة ترضخ روسيا لتركيا.


وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن  روسيا وأمريكا في الوقت الحالي من المتوقع أن يكون ردهم قاسيا على تركيا، خاصة وأن كلا البلدين يعاني من الآثار السلبية لكورنا في بلادانهم ولا يوجد لديهم وقت ليضيعوه في علاج مهاترات اردوغان وخروقاته الاستفزازية.

 



لقراءة التقرير كاملاً من مصدره

آخر أخبار - تـقارير



لقراءة التقرير كاملاً من مصدره .
انتهى الخبر.