ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، الأربعاء، أن اليونان أعلنت عن أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" في مخيم للمهاجرين داخل أراضيها؛ حيث حذر العاملون في مجال الصحة العامة وخبراء دوليون من كارثة إنسانية إذا انتشر المرض شديد العدوى داخل هذه المستوطنات المكتظة.

وأضافت ..." />

SOURCEالمصري اليوم

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




«فاينانشيال تايمز»: اليونان تعلن أول إصابة بـ«كورونا» داخل مخيمات اللاجئين

«فاينانشيال تايمز»: اليونان تعلن أول إصابة بـ«كورونا» داخل مخيمات اللاجئين

ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، الأربعاء، أن اليونان أعلنت عن أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" في مخيم للمهاجرين داخل أراضيها؛ حيث حذر العاملون في مجال الصحة العامة وخبراء دوليون من كارثة إنسانية إذا انتشر المرض شديد العدوى داخل هذه المستوطنات المكتظة.

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها نشرته على موقعها الالكتروني، أن السلطات اليونانية أعلنت، الثلاثاء، إصابة امرأة تعيش في مخيم لجوء خارج العاصمة «أثينا» بفيروس كورونا بعدما ولدت بإحدى مستتشفيات أثينا، لتصبح أول حالة مسجلة بين ما يقدر بنحو 60 ألف لاجئ ومهاجر يعيشون في مخيمات بشرق بحر إيجه والمناطق النائية في البر الرئيسي لليونان. ولم يتضح بعد أين أصيبت المرأة بالفيروس.

وتحدث بعض المهاجرين في هذا الشأن إلى «فاينانشيال تايمز» وأكدوا أنهم يعيشون في ظل مناخ من الخوف وفقر الإمكانات؛ حيث أنهم يعتمدون على القليل من المياه أو الصرف الصحي أو حتى معلومات قليلة حول أزمة الفيروس المُتفشي في جميع أنحاء أوروبا.

وتساءل مهاجر، يدعى أحمد، عبر الهاتف من معسكر مغلق في شمال اليونان: «ما هي السبل التي تمكننا من الدفاع عن أنفسنا في ظل هذه الأزمة؟»، مشيرًا إلى أنه يعيش في مساحة صغيرة للغاية مع 5 رجال آخرين، ويتشارك أدوات الطبخ مع عشرات الأشخاص، فضلاً عن أن معسكره عاني مؤخرًا من قطع المياه النظيفة لمدة 10 أيام».

إلى جانب ذلك، أثبتت الاختبارات المعملية أيضًا إصابة 6 أشخاص بالفيروس القاتل في جزيرة ليسبوس اليونانية، موطن معسكر «موريا» الذي يضم 20 ألف شخص والذي يقول الناشطون إنه غير مجهز بشكل خاص للتعامل مع أزمة تفشي المرض.

وتابعت «فاينانشيال تايمز»: «إن سكان هذه المعسكرات أُمروا بعدم مغادرة أماكنهم، حتى لجمع رواتبهم الشهرية في البلدات المجاورة بينما تصعد الشرطة الدوريات على الطرق القريبة».

ويقول خبراء في الصحة العامة إن الوضع ليس فشلاً إنسانيًا فحسب، بل إنه يخاطر بتقويض الحرب ضد الوباء في أوروبا.

وقال كارل بلانشيت، أستاذ الصحة العامة ومدير مركز «جنيف» للتعليم والبحوث في العمل الإنساني: «إما أن نعمل على إدراج جميع من يعيش في أوروبا داخل استراتيجية المكافحة، أو سنواجه الفشل في هذه الاستراتيجية..فعدم تضمين هؤلاء السكان هو السبيل لفشل مجتمعنا بأكمله».

وفي هذا الشأن، أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن منظمتي «هيومن رايتس ووتش» و«أطباء بلا حدود» دعتا إلى الإخلاء الفوري لمخيمات الجزيرة المكتظة. كما اقترحت «سي ووتش»، وهي مجموعة للبحث والإنقاذ، أن تأوي سفن الرحلات البحرية التي تم إيقاف تشغيلها أولئك الذين تم إجلاؤهم.

واعتبرت المفوضية الأوروبية، بدورها، أن خطر تفشي كورونا في مخيمات المهاجرين هو «مصدر قلق لنا وللسلطات اليونانية»، وأعلنت سعيها تسريع عملية نقل الأشخاص من الجزر اليونانية- التي تستضيف حوالي 41 ألف لاجي في المخيمات- إلى البر الرئيسي.

كما أعلنت أثينا أيضًا عن إجراءات لتحسين الفحص والحد من المجموعات أو الزوار، وهي تدابير قال عنها أطباء «إنها لن تفيد في ظل الظروف غير الصحية والمكتظة بالفعل».

لقراءة الخبر كاملاً من مصدره

آخر أخبار - سيـاسة