يأتي ذلك فيما يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نقل أسلحة وإرهابيين متعددي ..." />

SOURCEمصراوي

استمع إلى نشرة الاخبار

الأعلى متابعة


أعلى الفيديوهات مشاهدة


استمع إلى الخبر




3 مسارات و6 بنود و12 دولة مشاركة.. ماذا نعرف عن مؤتمر برلين؟

3 مسارات و6 بنود و12 دولة مشاركة.. ماذا نعرف عن مؤتمر برلين؟

يُفتتح، بعد ظُهر الأحد مؤتمر برلين، برعاية الأمم المتحدة، بمشاركة أكثر من 12 دولة وعدد من المنظمات الدولية، وذلك بهدف وضع حد للنزاع الذي يُمزق ليبيا منذ 9 أشهر، يُعوّل على أن يكون "خطوة أولى من أجل السلام في ليبيا"، على نحو يحول دون تحوّل هذا البلد الغني بالنفط في شمال أفريقيا إلى "سوريا جديدة".

يأتي ذلك فيما يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نقل أسلحة وإرهابيين متعددي الجنسيات إلى ليبيا، وتوافد قُرابة ألفي مُقاتل سوري إلى ذلك البلد المُمزق، كما أغلقت قوات موالية لقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر موانئ النفط الرئيسية في شرق ليبيا، تعبيرا عن اعتراضها على التدخل التركي في البلاد.

في المقابل، دافع رئيس حكومة الوفاق الوطني الموجودة في طرابلس الليبية فايز السراج عن التدخل العسكري التركي في بلاده، ونفى وجود مرتزقة سوريين يقاتلون إلى جانب الميليشيات التي تدعم حكومته ضد الجيش الوطني الليبي الساعي لتحرير العاصمة من قبضة الميليشيات المسلحة المهيمنة على القرار في الجزء الغربي من ليبيا.

أهدف مؤتمر برلين

ينعقد المؤتمر بعد 5 أيام من دعوة وجّهتها ألمانيا بهدف "دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة لتحقيق سيادة ليبيا، وتعزيز عملية المُصالحة الداخلية بين طرفي النزاع عبر مجموعة دول ومنظمات دولية"، حسبما أعلن في وقت سابق المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت.

كما يهدف إلى وقف كافة التدخلات الخارجية في الشؤون الليبية وعدم استخام النفط "كأداة حرب"، حسبما صرّح المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة في مقابلة من برلين مع فرانس برس، أمس السبت.

وأعربت ألمانيا عن تفاؤلها بشأن صياغة اتفاق لتسوية الصراع في ليبيا خلال المؤتمر. وقال وزير خارجيتها هايكو ماس إن بلاده لديها رؤية تُفيد بأن "الصراع العسكري لا يمكن تسويته إلا عندما ينتهي التأثير الخارجي".

ووفق فرانس برس، يُتوقع أن يصدر عن المؤتمر تعهّد باحترام الحظر على شحن الأسلحة الذي فُرِض في عام 2011 وبقي حبرًا على ورق، كما ورد في مسودة الاتفاق النهائي التي قالت الوكالة الفرنسية إنها اطلعت عليها.

كما نقلت فرانس برس عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية- طلب عدم كشف هويّته- قوله إن "الأزمة تتعلق بنزاع إقليمي يتسع ويصبح أقرب إلى سوريا. وهذا هو السبب وراء تعبئة الأسرة الدولية".

3 مسارات

وتتضمن مسودة البيان الختامي للمؤتمر التي أعدّتها الأمم المتحدة 3 مسارات تتعلق بوقف دائم لإطلاق النار، وتطبيق حازم لحظر توريد الأسلحة إليها. كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أحالها إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء الماضي.

ووفقا للمسودة التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، تنطوي المسودة على 6 بنود تتعلّق بإصلاحات اقتصادية وأمنية، ووقف إطلاق النار، وتطبيق حظر توريد الأسلحة، وإلزام ممثلي أكثر من 10 دول مدعوة بالعودة إلى العملية السياسية في ليبيا والالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

أُعِدت هذه المسودة خلال الأشهر الماضية خلال 5 اجتماعات تحضيرية في العاصمة الألمانية برلين مع ممثلين من 10 من عشر دول ومنظمات، بينها - بحسب الورقة- مصر والإمارات والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وتركيا وإيطاليا.

12 دولة مُشاركة

يُتوقع مشاركة قادة ما لا يقل عن 12 دولة؛ أبرزهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والجزائري عبدالمجيد تبون، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ونظيره الإيطالي جوزيبي كونتي، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ووزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش.

إضافة إلى حضور منظمات دولية مثل الأمم المتحدة وبعثتها إلى ليبيا، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية.

لمتابعة آخر تطورات مؤتمر برلين الخاص بليبيا اضغط هنا



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره