SOURCEعربي 21

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




السعودية تضغط لتمديد اتفاق خفض إنتاج النفط.. وروسيا تعارض

السعودية تضغط لتمديد اتفاق خفض إنتاج النفط.. وروسيا تعارض

تسعى السعودية إلى خفض مزيد من الإنتاج النفطي بمنظمة أوبك، وذلك لتظل أسعار النفط مرتفعة خلال الطرح الأولي لشركة أرامكو، ما يعزز من مكاسب الشركة السعودية، بينما تعترض روسيا.   

وقال مصدران مطلعان إن أوبك وحلفاءها يعتزمون زيادة تخفيضات إنتاج النفط وسريان الاتفاق حتى حزيران/ يونيو 2020 على الأقل، إذ تريد السعودية القيام بمفاجأة إيجابية للسوق قبل إدراج أرامكو السعودية.

ومن المقرر أن يضيف الاتفاق الذي تناقشه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون، في إطار ما يعرف باسم أوبك+، ما لا يقل عن 400 ألف برميل يوميا إلى التخفيضات القائمة بواقع 1.2 مليون برميل يوميا.

وينتهي الاتفاق الحالي في آذار/ مارس.

وقال أحد المصدرين إن السعوديين "يريدون أن يفاجئوا السوق".

وقال مصدران آخران إن أحدث تحليل لأوبك، والذي أعده مجلس اللجنة الاقتصادية التابع للمنظمة، أظهر أنه في غياب تخفيضات إضافية، سيكون هناك فائض كبير في المعروض وتراكم في المخزونات في النصف الأول من 2020.

وتعارض روسيا، وهي حليف رئيسي غير عضو في المنظمة، حتى الآن زيادة التخفيضات أو التمديد لفترة أطول. لكن موسكو عادة ما تتبنى موقفا متشددا قبل كل اجتماع ثم توافق في النهاية على السياسة. وتقول مصادر إن السعودية تعكف على إقناع روسيا.

وتحتاج الرياض إلى سعر أعلى للنفط لتحقيق التوازن في ميزانيتها وتدعم تسعير الطرح العام الأولي لأرامكو الذي قد يكون الأكبر في العالم.

وتستفيد روسيا، ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية، أيضا من أسعار النفط المرتفعة وتعمل مع أوبك فيما يخص التخفيضات لمنع تكون تخمة نفطية نتيجة انتعاش الإنتاج من الولايات المتحدة التي صعدت لتصبح أكبر منتج في العالم للنفط.

وارتفعت أسعار خام القياس العالمي برنت بما يزيد عن اثنين بالمئة إلى قرابة 62 دولارا للبرميل اليوم بفعل أنباء عن احتمال زيادة التخفيضات.

 



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره

آخر أخبار - اقتـصاد