أعلن البيت الأبيض، الإثنين، أن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، لن يشارك في أولى جلسات مساءلته، المقررة غداً، بالكونجرس، بسبب عدم توافر «العدالة الأساسية»، فيما يصوت مجلس النواب، اليوم، على التقرير الذي تصدره 3 لجان تحقيق بالكونجرس تقودها لجنة الاستخبارات، وتتحدد فيه الأدلة التي جمعها المشرعون بشأن إدانة ترامب في قضية استغلال النفوذ الرامية لعزله.

..." />
SOURCEالمصري اليوم

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




«ترامب» يرفض حضور «مساءلة الكونجرس».. و«النواب» يُصوّت على تقرير إدانته

«ترامب» يرفض حضور «مساءلة الكونجرس».. و«النواب» يُصوّت على تقرير إدانته

أعلن البيت الأبيض، الإثنين، أن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، لن يشارك في أولى جلسات مساءلته، المقررة غداً، بالكونجرس، بسبب عدم توافر «العدالة الأساسية»، فيما يصوت مجلس النواب، اليوم، على التقرير الذي تصدره 3 لجان تحقيق بالكونجرس تقودها لجنة الاستخبارات، وتتحدد فيه الأدلة التي جمعها المشرعون بشأن إدانة ترامب في قضية استغلال النفوذ الرامية لعزله.

أبلغ البيت الأبيض النواب الديمقراطيين في الكونجرس، مساء أمس الأول، بأن ترامب ومحاميه لن يشاركا في جلسة الاستماع، غداً، لعدم توفر «العدالة الأساسية»، وقال مستشار الرئيس، بات سيبولون، في رسالة إلى رئيس اللجنة القضائية، جيرالد نادلر: «لا يمكن توقع مشاركتنا في جلسة لم يتم إعلان أسماء الشهود فيها، ولم يتضح ما إذا كانت اللجنة القضائية ستوفر للرئيس عملية تتسم بالعدالة من خلال جلسات إضافية».

ولم يستبعد «سيبولون»، في رسالته، المشاركة في إجراءات أخرى، شريطة أن يقدم الديمقراطيون تنازلات إجرائية كبيرة، مشيرًا إلى أن البيت الأبيض سيرد بشكل منفصل على حضور الجلسات الأخرى بحلول المهلة الثانية المقررة، الجمعة المقبل.

واتهم «سيبولون» رئيس اللجنة بالتخطيط المتعمد لجلسة غد، بينما سيكون ترامب خارج البلاد، بقوله: «لقد حددت هذه الجلسة الأولية- بلاشك عمداً- خلال الوقت الذي تعرف فيه أن الرئيس سيكون خارج البلاد لحضور اجتماع قادة حلف ناتو في لندن».

وذكرت وكالة «رويترز» للأنباء أن مسؤولاً في لجنة الاستخبارات أوضح أن أعضاء اللجنة قرروا مراجعة التقرير الرسمى الذي يتضمن أدلة في قضية مساءلة ترامب، خلال جلسة مغلقة مساء أمس، على أن يتم التصويت على التقرير، اليوم، قبل تحويله للجنة القضائية.

من ناحية أخرى، أزالت شركة «جوجل» أكثر من 300 فيديو إعلان سياسى لترامب من موقعها وموقع «يوتيوب»، لمخالفتها سياسة الشركة، وذكرت قناة «الحرة» الأمريكية أن أرشيف الشركة لم يحدد القواعد التي تمت مخالفتها.

وقالت «جوجل» إنه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020، أضحت الإعلانات السياسية على وسائل التواصل الاجتماعى مصدر قلق متزايد.

لقراءة الخبر كاملاً من مصدره

آخر أخبار - سيـاسة