جددت «بكين» دعمها لنظام الملالي، عقب مباحثات ثنائية ضمت مسؤولين رفيعي المستوى من الدولتين.


ماذا وراء تجديد دعم
ودعا مساعد وزير خارجية جمهورية الصين ” ماجائو شي” الولايات المتحدة الأمريكية ..." />
SOURCEالمرجع

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




ماذا وراء تجديد دعم الصين لنظام الملالي؟

ماذا وراء تجديد دعم الصين لنظام الملالي؟


جددت «بكين» دعمها لنظام الملالي، عقب مباحثات ثنائية ضمت مسؤولين رفيعي المستوى من الدولتين.


ماذا وراء تجديد دعم ودعا مساعد وزير خارجية جمهورية الصين ” ماجائو شي” الولايات المتحدة الأمريكية بإلغاء الحظر الذي فرضته على إيران والعودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي مجددًا، وحث الدول الأوروبية على الإسراع بتنفيذ الآلية المالية مع إيران المعروفة باسم «انستكس».
وبين مساعد وزير خارجية جمهورية الصين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مساعد وزير خارجية الجمهورية إيران عباس عراقجي، أن البلدين يبذلان جهودًا للحفاظ على الاتفاق النووي معتبرًا السبب الرئيسي وراء الأزمة هو خروج أمريكا منه وممارسة أقصى الضغوط ضد طهران .
وأشار إلى أن الاجتماع مع عراقجي كان مثمرًا و" تم تداول القضايا المتعلقة بالاتفاق النووي وتنفيذه، معتبرًا أن البلدين شريكان استراتيجيان.
ووصف علاقة بلاده مع إيران بـ«الإستراتيجية» وتسعى لتنمية العلاقات معها في جميع المجالات، وأن قضية الاتفاق النووي جزء لا يتجزأ من التعاون الإستراتيجي بين البلدين وأنه اتفاق دولي تم تأييده بقرار مجلس الأمن ويجب صيانته وتنفيذه .
وطالب ماجائو شي، الدول الأوروبية الإسراع في تنفيذ الآلية المالية مع إيران، وفي المقابل أكد عراقجي أن الصين شريكة إستراتيجية لإيران.
جدير بالذكر أن بيانات حديثة لمصلحة الجمارك الصينية كشفت عن تراجع التجارة الثنائية مع إيران إلى أدنى مستوياتها خلال عقد كامل، بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.
وذكرت إذاعة فاردا الناطقة بالفارسية الأحد، أن التجارة الثنائية بين بكين وطهران تراجعت إلى مليار و276 مليون دولار في أكتوبر الماضي بمعدل انخفاض 38% مقارنة بأكتوبر 2018.
وكانت بكين ضمن أكبر زبائن النفط الخام الإيراني قبل العقوبات التي أعادت فرضها الولايات المتحدة على طهران العام الماضي.

 الكاتب الصحفي أسامة الكاتب الصحفي أسامة الهتيمي
من جانبه قال الكاتب الصحفي أسامة الهتيمي، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن الصين ترتبط مع كل من أمريكا وإيران بعلاقات اقتصادية، فعلى المستوى الأمريكي يبلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو 600 مليار دولار سنويًّا أغلبه لصالح الصين؛ ومن ثم فإن بكين حريصة كل الحرص على أن تتواصل هذه العلاقة، في حين أن قفزة هائلة انتابت حجم التبادل التجاري بين الصين وإيران، حيث كان حجم هذا التبادل في الثمانينيات نحو 1,6 مليار دولار ليزداد إلى 15 مليار دولار عام 2007م وإلى 45 مليار دولار في 2015م.
وأضاف الهتيمي في تصريحات لـ «المرجع»، أن الأهم في العلاقات الاقتصادية الصينية الإيرانية هو بعدها المستقبلي وليس الحالي إذ تعد إيران واحدة من الدول التي تقع في نطاق المشروع الصيني الكبير المعروف بـ"الحزام والطريق"، والذي سيربط الشرق بالغرب ويحقق للصين إنجازات اقتصادية هائلة. 
أما على مستوى الصين فلا شك أن دولة بحجمها حريصة كل الحرص على امتلاك أوراق ضغط يمكن أن تمارسها على القوى المنافسة، فلا تكون مجرد لقمة سائغة تحت أسنان كل من هب ودب، وهو ما يدفع الصين إلى أن توظف وبشكل جيد تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران، خاصة أن ثمة تباينًا في المواقف الأمريكية الأوروبية للتعاطي مع هذا الملف، وهو ما يقوي من الموقف الصيني ويمنحها فرصة أكبر للمناورة والاستفادة - بحسب الهتيمي.
 

لقراءة التقرير كاملاً من مصدره

آخر أخبار - تـقارير



لقراءة التقرير كاملاً من مصدره .
انتهى الخبر.