SOURCEعربي 21

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




ردود أفعال دولية متباينة بعد بدء تركيا عمليتها في سوريا

ردود أفعال دولية متباينة بعد بدء تركيا عمليتها في سوريا

تباينت ردود الأفعال الدولية، مع بدء عملية "نبع السلام" التركية، في مناطق شرقي الفرات بسوريا، لإبعاد الوحدات الكردية التي تصنفها أنقرة منظمات إرهابية عن الشريط الحدودي.

 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، في تعليقه على العملية، إنه "لا يوجد حل عسكري للصراع في سوريا، وأن الحل المستدام الوحيد يتمثل في عملية سياسية تتولى الأمم المتحدة تيسيرها عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2254 (لعام 2015)".

 

وقالت أميلي دو مونشالان وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا، إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا دعت لعقد جلسة بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لبحث الهجوم التركي على شمال سوريا.


وأضافت دو مونشالان أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان أن الدول الثلاث بصدد إصدار بيان مشترك "يندد بشدة" بالعملية التركية، في حين أنه سيتم الاتفاق على بيان منفصل يصدر عن الاتحاد الأوروبي بعد أن توقع كل الدول عليه.

 

وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من تركيا، بضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.


وأعلن الكرملين وفق ما ذكرت وكالة سبوتنيك أن بوتين شدد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية وعدم تعريض الجهود الرامية إلى حل الأزمة في سوريا للضرر.

 

وقالت وكالة "أسوشيتد برس"، إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ستنظم يوم غد الخميس إحاطة سرية لإطلاع أعضاء غرفتي الكونغرس على تطورات الوضع في شمال سوريا.


وقال زعيم الأقلية الجمهورية بمجلس النواب الأمريكي، كيفن مكارثي، إن على تركيا وقف هجومها فورا والعمل مع واشنطن لتأمين المنطقة.

 

وأضاف مكارثي، أن "التوغل التركي شمالي #سوريا يهدد زخم المعركة ضد تنظيم الدولة".

 

موقف الجامعة العربية، أعلنه الأمين العام المساعد حسام زكي، قائلا إن الجامعة "تقف بوضوح ضد التحركات والأعمال العسكرية التي تقوم بها القوات التركية ضد سوريا".


وأضاف زكي في بيان له إن "هذه العمليات العسكرية تمس سيادة دولة عضو في جامعة الدول العربية وهي سوريا"، مشيرا إلى أنه مهما كان الموقف السياسي بين الدول العربية الأعضاء بالجامعة، والذي أدى إلى تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، إلا أن موقف الجامعة العربية واضح ويرفض بشدة المساس بالسيادة السورية على أراضيها.


وأضاف زكي: "لا ينبغي على دولة جارة لسوريا وهي تركيا، أن تقوم بمثل هذه الأعمال العسكرية مهما كانت الذرائع التي تتذرع بها للقيام بمثل هذا العمل العسكري".

 

فيما أدانت مصر عملية "نبع السلام"، وأعلنت دعوتها إلى اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لبحث الوضع شمال شرق سوريا.

 

فيما قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، إن تركيا أوضحت أن عمليتها العسكرية في شمال شرق سوريا ستكون محدودة، مضيفا أن من المهم عدم زعزعة استقرار المنطقة بدرجة أكبر.

وقال ستولتنبرج للصحفيين إن تركيا لديها "مخاوف أمنية مشروعة" وأنها أبلغت الحلف بشأن الهجوم ضد المقاتلين الأكراد في سوريا في وقت سابق اليوم.

وأضاف قائلا عقب اجتماعه برئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي "حصلت على تطمينات بأن أي تحرك قد يُتخذ في شمال سوريا سيكون متناسبا وموزونا".

وأوضح: "من المهم تجنب التحركات التي تزيد من زعزعة الاستقرار والتوتر وتسبب المزيد من المعاناة للمدنيين".

 

ودعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر تركيا، إلى ضبط النفس ووقف عمليتها العسكرية في سوريا.


وقال يونكر أمام البرلمان الأوروبي: "لدى تركيا مخاوف أمنية عند حدودها مع سوريا، وعلينا تفهم ذلك. لكني أدعو تركيا وغيرها من (الأطراف) الفاعلة لضبط النفس".


وأضاف: "إذا كانت خطط تركيا تتضمن إقامة ما يسمى بمنطقة آمنة عليها ألا تتوقع أن يدفع الاتحاد الأوروبي أي أموال في هذا الشأن".

 

اقرأ أيضا: أردوغان يعلن بدء العملية العسكرية "نبع السلام" (مباشر)

 



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره

آخر أخبار - سيـاسة



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره .
انتهى الخبر.