SOURCEتقارير العربي الجديد

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




تركيا: سنطلع الأطراف بما فيها سورية حول العملية المرتقبة

تركيا: سنطلع الأطراف بما فيها سورية حول العملية المرتقبة
قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، إنّ بلاده ستطلع الأمم المتحدة والدول المعنية، بما فيها سورية، على العملية العسكرية المرتقبة في شرق الفرات.

جاء ذلك، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم، اليوم الأربعاء، في الجزائر العاصمة، حيث يجري زيارة رسمية.

وحول العملية التركية المحتملة في شمالي سورية، أكد جاووش أوغلو أنّ "هذا حقنا الناجم عن ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، والقانون الدولي"، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول".

وأضاف الوزير التركي: "الإرهابيون هم هدفنا الوحيد في شمال سورية، وهكذا سنساهم بشكل كبير في تأمين وحدة الحدود السورية"، موضحا أن بلاده سوف تقدم معلومات حول العملية التركية في إطار القانون الدولي إلى الأمم المتحدة والدول المعنية بما فيها سورية.

إلى ذلك، أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، أنّ العملية العسكرية التركية في شرق الفرات، "ستساهم في إحلال السلام والاستقرار في سورية، وتمهد الطريق لحل سياسي في البلاد". 

وأوضح بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصالات التابعة للرئاسة التركية أنّ أردوغان شدد على أنّ "حماية حقوق ومصالح الشعب السوري هي عنصر رئيسي بالنسبة لتركيا"، مبيّناً أنّ "أنقرة تثمّن الدور الروسي البنّاء في هذه المرحلة".



من جهته، قال مصدر بوزارة الخارجية السورية إنّ قوات النظام "عازمة على التصدي لأي عدوان تركي، بكافة الوسائل المشروعة".

وأضاف المصدر، وفقاً لوكالة "رويترز"، أنّ الحكومة "على استعداد لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب"، في إشارة على ما يبدو إلى سلطات كردية سورية تسيطر على شمال شرق البلاد.
والإثنين قال البيت الأبيض في بيان: "تركيا ستتحرك قريباً بعملية عسكرية تخطط لها منذ فترة طويلة في شمال سورية، والقوات الأميركية لن تدعم هذه العملية ولن تشارك فيها".

وعقب البيان، بدأت الولايات المتحدة سحب قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين، بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سورية.

من جهة أخرى، ذكر مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّه التقى، أمس الثلاثاء، مع جيهان أحمد، المتحدثة باسم "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، "للتعبير عن تضامن باريس مع القوات التي يقودها الأكراد"، في قتال تنظيم "داعش" الإرهابي بالمنطقة.
وقال مكتب ماكرون، اليوم الأربعاء، بحسب مأ أفادت به "رويترز"، إنّ الرئيس أكد مجدداً خلال اجتماع على أنّ فرنسا لا تزال "قلقة للغاية" من عملية عسكرية تركية محتملة في سورية.
 



لقراءة التقرير كاملاً من مصدره

آخر أخبار - تـقارير