SOURCEتقارير العربي الجديد

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




أردوغان يعلن بدء العملية العسكرية في شمال شرق سورية

أردوغان يعلن بدء العملية العسكرية في شمال شرق سورية
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، بدء العملية العسكرية في شمال شرق سورية، تحت اسم عملية "نبع السلام" ضد المقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة يشكلون تهديداً لها، بالإضافة إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، مشدداً على أن العملية هدفها "القضاء على الممر الإرهابي المراد تشكيله على حدودنا الجنوبية وإحلال السلام والأمان في المنطقة."
وكانت القوات التركية، باشرت صباح اليوم الأربعاء، عبور الحدود السورية، إيذانًا ببدء عملية "نبع السلام" ضد المليشيات الكردية في شمالي سورية، وفق ما نقلت شبكة "بلومبيرغ" الأميركية عن مسؤول تركي لم يصرّح باسمه.

وفي تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، أوضح أردوغان أنه "وبعملية نبع السلام سنقضي على خطر الإرهاب الموجه نحو بلدنا، وسنعمل على تحقيق عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم من خلال المنطقة الآمنة التي سنشكلها"، مجدداً التأكيد على أن العملية ترمي إلى "الحفاظ على "وحدة الأراضي السورية، ونخلّص سكان المنطقة من براثن الإرهاب من خلال عملية نبع السلام".

وفيما ذكرت مصادر أمنية تركية أن مدافع "هواتزر" بدأت في قصف قواعد مليشيات "وحدات حماية الشعب الكردية" ومستودعات ذخيرة تابعة لها، استدعت تركيا سفير الولايات المتحدة الأميركية لديها، ديفيد ساترفيلد، لإطلاعه على سير العملية.

ونقلت وكالة "فرانس برس" أن طائرات حربية تركية شنت غارات على منطقة رأس العين الحدودية في شمال سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد وقت قصير من إعلان أنقرة بدء عمليتها العسكرية.

في الأثناء، قال أردوغان، إن العملية العسكرية المرتقبة لقوات بلاده في مناطق شرق الفرات السورية، ستساهم في إحلال السلام والاستقرار، وفق ما نقلت عنه وكالة "الأناضول".

وأضاف أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، أن العملية التركية ستمهد طريق الحل السياسي في سورية، مشدداً على أن حماية حقوق ومصالح الشعب السوري هي عنصر رئيسي بالنسبة لتركيا، مثمّنًا "الدور الروسي البنّاء في هذه المرحلة".

وفي وقت سابق، دفعت تركيا بمزيد من قواتها ومن مقاتلي "الجيش الوطني" التابع للمعارضة السورية إلى المناطق الحدودية تمهيدا للمشاركة في هذه العملية. وذكرت وكالة "الأناضول" أن وحدات من القوات الخاصة التركية وصلت إلى ولاية غازي عنتاب بهدف تعزيز القوات التركية على الحدود السورية، وسط حركة نشطة للمروحيات التركية قرب الحدود السورية.

كما دخلت الدفعة الثالثة من قوات المعارضة إلى الأراضي التركية بهدف المشاركة في العملية العسكرية، ووصلت تلك القوات إلى ولاية شانلي أورفة التركية.

وترافق هذا التحشيد مع بدء التسخين على الأرض، حيث فتح الجيش التركي نيران الرشاشات الثقيلة، فجر اليوم الأربعاء، على موقع مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) في منطقة رأس العين، شمال مدينة الحسكة. وذكرت "قسد" في بيان لها، أن الجيش التركي استهدف إحدى نقاطها العسكرية دون وقوع إصابات في صفوف عناصرها.

وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان "الإدارة الذاتية الكردية"، اليوم، "النفير العام" على مدى ثلاثة أيام في مناطق سيطرتها في شمال وشمال شرقي سورية، ودعت في بيان لها "كافة إداراتنا ومؤسساتنا وشعبنا بكل مكوناته إلى التوجه إلى المنطقة الحدودية المحاذية لتركيا للقيام بواجبهم الأخلاقي وإبداء المقاومة في هذه اللحظات التاريخية الحساسة".



لقراءة التقرير كاملاً من مصدره

آخر أخبار - تـقارير