SOURCEمصراوي

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




بعد التنافس الأمريكي الروسي.. أشهر 5 منظومات دفاع جوي في العالم

بعد التنافس الأمريكي الروسي.. أشهر 5 منظومات دفاع جوي في العالم

كتب – محمد عطايا:

في الفترة الأخيرة، ظهرت أهمية منظومات الدفاع الجوي لتحقيق الهيمنة والسيطرة على السماء، خاصة بعدما برز استخدام الطائرات المسيرة، والصواريخ الباليستية، في المعارك الأخيرة.

طورت الدول المتنافسة منظومات دفاعية تصل قيمتها مليارات، وظهر التنافس واضحًا بين الولايات المتحدة وروسيا، اللتان عملتا على احتكار السوق لبيع صواريخها الأكثر تطورًا.

تطور التنافس على بيع منظومات الدفاع الجوي بين الولايات المتحدة المصنعة لصواريخ "باتريوت"، وروسيا المصنعة لـ"إس 400".

وبسبب ذلك التنافس، لجأت الولايات المتحدة إلى التهديد بفرض عقوبات على الدول –والتي كان آخرها تركيا- التي توقع عقود شراء منظومة "إس 400" من روسيا، بحجة أنها تهدد أمن دول حلف الناتو، نظرًا لقدرتها العالية والمتطورة للغاية، بحسب الخبراء.

في المقابل، ظهرت بعض الاتهامات لمنظومة "باتريوت" على أنها أصبحت أقل تطورًا، ولا تستطيع مجابهة تطورات صواريخ "كروز"، والطائرات المسيرة.

نرصد في التقرير التالي، أبرز 5 منظومات دفاع جوي في العالم:

"إس 400" الروسية

هي منظومة مضادة للطائرات وصواريخ عابرة القارات "كروز"، وعدة أهداف جوية أخرى، وتعمل بكفاءة عالية ما جعلها مصدر خطر للولايات المتحدة، ودول حلف شمال الأطلسي "الناتو".

دخلت منظومة "إس 400"، في الخدمة مع القوات المسلحة الروسية منذ عام 2007.

تتصف منظومة الصواريخ الحديثة للدفاع الجوي "إس- 400" (تريومف) خلافا لسابقتها "إس 300 بي إم" بقدرتها على تدمير جميع أنواع الأهداف الجوية، بما في ذلك الصواريخ المجنحة التي تحلق بمحاذاة سطح الأرض، والطائرات صغيرة الحجم من دون طيار، وحتى الرؤوس المدمرة للصواريخ ذات المسار الباليستي التي تصل سرعتها إلى 5000 متر في الثانية. وليس بمقدور أية منظومة أخرى متابعة مثل هذا المسار.

يتميز نظام صواريخ الدفاع الجوي S-400 بأنه تم تزويده بعدد 4 أنواع جديدة من الصواريخ، يمكن حملها معا على ظهر شاحنة نقل وإطلاق واحدة ، مع مراعاة أن يتوافق ذلك مع بيئة التهديد المحيطة.

يستطيع الصاروخ الأول 48N6E3، تحقيق قصف على مدى 230 كم. بينما الصاروخ الثاني، وهو 40N6، يبلغ مداه 400 كم. يضاف لذلك أن الصاروخ الثاني مزود بإمكانية التوجيه بواسطة رادار نشط ويستخدم ضد طائرات أواكس وجيه ستارز وإي إيه-بي6، المدعومة بأنظمة تشويش، وغيرها من الأهداف ذات التجهيزات المتقدمة.

باتريوت

هو نظام صاروخي أرض-جو، وهو النظام الأساسي من نوعه الذي يستخدمه جيش الولايات المتحدة، والعديد من الدول الحليفة.

تعد "باتريوت" منظومة الصواريخ الأفضل في منطقة الخليج، بحسب آخر تقرير للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية خلال حرب تحرير الكويت لأول مرة في تاريخها لإسقاط صواريخ سكود العراقية.

يستعمل "الباتريوت" أنظمة متقدمة للصواريخ الجوية الاعتراضية، وأنظمة رادار ذات كفاءة عالية، ومضادة للصواريخ ، حيث أن لها القدرة على ردعها بجميع أنواعها.

يبلغ طول صاروخ الباتريوت الحديث، حوالي 5 أمتار، فيما يصل وزنه إلى 900 كيلوجرام، منها 90 كيلوجرام مواد متفجرة.

يتميز صاروخ النظام بخاصية اكتشاف الرأس الحقيقي من الرأس الوهمي.

لديه منصة إطلاق، تحتوي على 16 قاذفة تحمل صاروخ باتريوت واحد وكل قاذفة.

كل منصة إطلاق تحتوي على رادار من نوع مصفوفة المسح الإلكتروني السلبي، وهو قادر على كشف مدى الصواريخ ويصل إلى 100 كيلومتر، وبإمكانه كشف أي صاروخ معتد.. كما يحدد الرادر سرعة الصاروخ ومساره، وكذلك تحديد إذا ما كان الصاروخ معتديًا أو صديقًا من خلال نظام تشفير بين الأسلحة الصديقة.

منظومة ثاد

هو نظام دفاع صاروخي أمريكي مضاد للصواريخ الباليستية مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى في مرحلتها النهائية عن طريق اعتراضها.

تم تطوير ثاد بعد تجربة هجمات صواريخ سكود العراقية خلال حرب الخليج في عام 1991.

وتصنع شركة "لوكهيد مارتين" الأمريكية منظومة صواريخ "ثاد"، التي يمكنها اعتراض الصواريخ الهجومية داخل الغلاف الجوي للأرض وخارجه، حسبما ذكر الموقع الرسمي للشركة.

لا يحمل صاروخ ثاد الاعتراضي أي رأس حربي، لكنه يعتمد على طاقته الحركية kinetic energy عند الاصطدام لتدمير الصاروخ القادم.

النظام مضاد للصواريخ فقط لأنه ليس صاروخ دفاع جوي مثل "إس-400"، أو باتريوت بحيث لا يمكنه أن يُسقط الأهداف إلا على ارتفاعات شاهقة جدا (من 40 الى 50 كيلو مترًا على الأقل)، الشئ الذي يجعله دون جدوى ضد الطائرات المقاتلة أو الطائرات الإستراتيجية البعيدة المدى.

ويبلغ مدى صواريخ المنظومة 200 كيلو متر وارتفاع 150 كيلو متر بسرعة تصل إلى أكثر من ماخ 8 (2.8 كلم في الساعة).

سام 4

هو صاروخ متوسط المدى معروف أيضا باسم Chu-SAM وهو مطور في اليابان.

وحاليًا في الخدمة مع الجيش الياباني.

يعتمد هيكل شاسيه هذا النظام على شاحنة رافعة ثقيلة. وهي تستخدم رادار جديد نشط ممسوح إلكترونيًا.

يعتمد نظام الدفاع الجوي Chu-SAM على شاحنات 8 × 8 غير مدرعة، بما في ذلك مركز القيادة ووحدة الرادار والقاذفة والمحمّل، مع كل وحدة مجهزة بستة صواريخ تحلق بسرعة ماخ 2.5.

يمكن للنظام تتبع ما يصل إلى 100 هدف في وقت واحد، واستهداف 12 في نفس الوقت، والاشتباك مع الطائرات المقاتلة والطائرات المروحية وصواريخ كروز.

أقصى مدى Chu-SAM هو 50 كم في حين أن الحد الأقصى للارتفاع هو 10 كم.

كل مركبة إطلاق تحمل ستة صواريخ وقد تصل إلى 12 هدفًا في وقت واحد.

الدفاع الممتد المتوسط

الدفاع الجوي الممتد المتوسط، هو نظام دفاع جوي وصاروخي متنقل يهدف إلى استبدال نظام صواريخ باتريوت من خلال تطوير تديره منظمة حلف شمال الأطلسي.

البرنامج عبارة عن تطوير تشارك فيه ثلاث دول وهي الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا.

يوفر نظام الدفاع الجوي الممتد المتوسط، دفاع جوي وصاروخي أرضي متنقل مع تغطية موسعة.

تم تحسين إمكانية التشغيل المتبادل، والحركية، والقدرة الكاملة للدفاع بزاوية 360 درجة ضد التهديد المتنامي تمثل جوانب رئيسية.

نظام الدفاع الجوي الممتد المتوسط، قادر على صد جميع أنوع الطائرات والصواريخ الجوالة الصغيرة والكبيرة السريعة والبطيئة العالية والمنخفضة.

المنظومة تستخدم صواريخ PAC-3 MSE وهي الأحدث فى العالم.

المنظومة تغطي مساحة أكبر بثمانية 8 أضعاف نظام باتريوت وهو مصمم ليحل مكان أنظمة باتريوت.

عربة الإطلاق تحمل 8 صواريخ من نوع PAC-3 MSE CRI يبلغ مداها 45 كلم ومدى كشف يصل إلى 500 كلم.

وسيتم تزويده المنظومة بالصاروخ الأوربي IRIS-T الأحدث فى العالم.



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره

آخر أخبار - سيـاسة