واتخذت هذا القرار الجمعية التأسيسية الموالية للحكومة الفنزويلية، والتي تشكلت في 2017 وبدأت عملها ككيان موازي للبرلمان، لتنحي الجمعية الوطنية (الكونجرس) ..." />

SOURCEمصراوي

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




الاتحاد الأوروبي يتهم فنزويلا بالهجوم على الجمعية الوطنية

الاتحاد الأوروبي يتهم فنزويلا بالهجوم على الجمعية الوطنية

بوجوتا - (د ب أ)

انتقد الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء القرار الفنزويلي بتجريد أربعة أعضاء بالجمعية الوطنية من حصانتهم البرلمانية، واصفة الخطوة "بأنها هجوم مباشر أخر على الهيئة الديمقراطية الوحيد المنتخبة" في البلاد.

واتخذت هذا القرار الجمعية التأسيسية الموالية للحكومة الفنزويلية، والتي تشكلت في 2017 وبدأت عملها ككيان موازي للبرلمان، لتنحي الجمعية الوطنية (الكونجرس) جانبا.

ووافقت الجمعية التأسيسية على طلب من المحكمة العليا برفع الحصانة عن خوسيه جيرا، ورافائيل جوزمان، وتوماس جوانيبا وخوان بابلو جارسيا كاناليس بتهم من بينها الخيانة والتحريض على العصيان.

وقالت مايا كوسيانيتش المتحدثة باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي في بيان إن القرار كان" استبداديا وله دوافع سياسة"، مضيفة " حتى الآن، تم اتهام 25 عضوا بالبرلمان عن طريق إجراءات معيبة وتجريدهم من حصانتهم الممنوحة لهم بموجب الدستور".

وتابعت "الحل السلمي والسياسي هو ما يمكن فقط أن يتحقق، إذا لم يتم تجريم أعمالهم السياسية أو كبح أنشطتهم البرلمانية".

وانتقد الاتحاد البرلماني الدولي، هو منظمة عالمية للبرلمانات الوطنية، أيضا الخطوة أمس الاثنين.

وغردت رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي جابريلا كويفاس بارون عبر صفحتها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي قائلة "إن هذه الانتهاكات للإجراءات القانونية تعتبر انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان وهجوم على الديمقراطية في فنزويلا".

وفي خطوة أخرى، أعلنت الجمعية التأسيسية يوم الاثنين تشكيل لجنة للنظر في إجراء انتخابات مبكرة للجمعية الوطنية، نظرا لأن الانتخابات لن تجرى في موعدها المعتاد حتى أواخر عام 2020.

وقال زعيم المعارضة خوان جوايدو إن مثل تلك الخطط تهدف إلى حل الكونجرس ومنعه من انتقاد حكومة الرئيس الفنزويلي الرئيس نيكولاس مادورو.

وانضمت كولومبيا يوم الثلاثاء إلى الانتقادات التي عبر عنها جوايدو.

وقال وزير الخارجية الكولومبي، كارلوس هولمز تروخيو: "تؤكد حكومة كولومبيا مجددًا دعمها الثابت للجمعية الوطنية لفنزويلا وللمشرعين الذين يتعرضون للاضطهاد من قبل نظام مادورو غير الشرعي والاستبدادي، كما ترفض الانتخابات المبكرة لهذه الجمعية الشرعية".

وكان مادورو قد فاز بولاية ثانية خلال انتخابات العام الماضي التي قاطعها معظم المعارضة. وينخرط الرئيس مادورو في صراع على السلطة مع زعيم المعارضة خوان جوايدو، الذي حظي بدعم عشرات الدول بعد أن أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد في يناير الماضي.



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره