SOURCEالمصري اليوم

استمع الي نشرة الاخبار

التغريدات

استمع إلى الخبر




تفاصيل القمة «المصرية - البيلاروسية» في مينسك

تفاصيل القمة «المصرية - البيلاروسية» في مينسك

عقدت القمة المصرية البيلاروسية، الثلاثاء، بين الرئيس عبدالفتاح السيسى، ونظيره ألكسندر لوكاشينكو، رئيس بيلاروسيا، الذي استقبل الرئيس لدى وصوله إلى القصر الجمهورى بمينسك، حيث تم استعراض حرس الشرف وعزف السلام الوطنى المصرى، وتفقدا معرضًا للصور في القصر الرئاسى.

كما عقدت جلسة مباحثات بين الرئيسين لتوسيع التعاون المشترك في مختلف المجالات، وجلسة مباحثات موسعة ضمت وفدى البلدين، وشهد الرئيسان مراسم التوقيع على مجموعة من مذكرات التفاهم لتوسيع التعاون بين مصر وبيلاروسيا في عدة مجالات، من بينها مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس الأعمال المصرى البيلاروسى المشترك، الذي يهدف إلى دعم العلاقات التجارية والاستثمارية، إلى جانب مذكرة تفاهم حول خارطة طريق للعلاقات التجارية والاقتصادية المشتركة.

ووقع الرئيسان على إعلان مشترك لتعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، ووجه الرئيس السيسى الشكر لنظيره البيلاروسى على حسن الضيافة وتنظيم الزيارة، معربًا عن أمله في توسيع التعاون المستقبلى بين البلدين، وقال إن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة لتعزيز هذا التعاون.

وأكد السيسى خلال مؤتمر صحفى مشترك أن العلاقات القوية بين مصر وبيلاروسيا تعكس مستوى التفاهم والتعاون بين البلدين، لافتًا إلى أن المباحثات مع رئيس بيلاروسيا تطرقت إلى تعزيز العلاقات الثنائية على الأصعدة كافة، ومشيدًا بالتعاون الثنائى القائم بين الدولتين وتطلعه لاستمراره، بل تعزيزه في المستقبل لما فيه الصالح المشترك للبلدين.

وقال إنه تم استعراض تعزيز التعاون في مجالات السياحة والطاقة، مؤكدا ضرورة الاستفادة من الفرص الواعدة في مجالات التعاون المختلفة لتحقيق نقلة نوعية في العلاقات، وأضاف السيسى: «قمت والرئيس لوكاشينكو بالتباحث حول وضع خطوات ملموسة لدفع هذه العلاقات في مجالاتها المتعددة، خاصة الاقتصادى والتجارى».

وتابع: «تبادلت وجهات النظر حول العديد من القضايا الدولية الملحة، ولاسيما مكافحة الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف، واتفقت رؤانا على ضرورة معالجة جذور الأزمات في منطقة الشرق الأوسط بشكلٍ يضمن وحدة وسلامة أراضى دول المنطقة واستعادة أمنها واستقرارها، فضلا عن أهمية توحيد الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف والتعامل معه وفق منهج شامل يتناول بالإضافة إلى البعد الأمنى الجوانب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وأتطلع إلى أن تشكل هذه الزيارة نقطة انطلاق جديدة للعلاقات بين البلدين.. نأمل في تعظيم الاستفادة منها لتحقيق مصالحنا المشتركة».

وأكد رئيس بيلاروسيا تعزيز التعاون مع مصر خلال الفترة المقبلة، مضيفا أن القاهرة شهدت تقدمًا كبيرًا في المجالين السياسى والاقتصادى، وقال: «نتطلع لمزيد من التعاون بين البلدين». وأضاف، خلال مؤتمر صحفى مشترك، أنه تم بحث تعزيز أوجه التعاون السياسى والاقتصادى بين البلدين، مؤكدا أن التعاون الاقتصادى مع مصر حظى بدفعة قوية مؤخرًا، وقال إن هذا التعاون يمتلك إمكانات كثيرة وواعدة لتحقيق مزيدٍ من التقدم في مجمل العلاقات المشتركة.

وأوضح أنه تم خلال زيارته لمصر عام 2017 تحديد معالم التحرك نحو المستقبل، مشيرًا إلى أنه تم بالفعل تحقيق العديد من أوجه التعاون المشترك، حيث تضاعف حجم التبادل التجارى، بما يمثل انطلاقة جديدة للمضى قدمًا نحو آفاق مستقبلية واسعة، وقال: «نتائج مباحثاتنا مع مصر ستؤدى إلى تعزيز التعاون في المجال الاقتصادى مع بيلاروسيا، واتفقت مع السيسى على توسيع التعاون في إطار المنظمات الدولية». وتعهد الرئيس البيلاروسى بالعمل مع السيسى على إنجاح نتائج الزيارة.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس البيلاروسى أكد حرص بلاده على مواصلة الارتقاء بعلاقات البلدين وتعزيز التعاون والتنسيق على جميع المستويات، لا سيما في ضوء دور مصر المحورى كركيزة للاستقرار والأمن والسلام في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وذكر المتحدث الرسمى أن المباحثات شهدت تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، حيث أشاد الرئيس «لوكاتشينكو» بالإصلاحات الاقتصادية الشاملة في مصر، والتى كان مؤداها التحسن الملحوظ في مؤشرات الاقتصاد، كما أكد الجانبان أهمية العمل على تفعيل مجلس الأعمال المصرى البيلاروسى المشترك ليمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاستثمارات المتبادلة في العديد من القطاعات وتعظيم حجم التبادل التجارى بين البلدين وإحداث نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية المصرية البيلاروسية، خاصةً بمشاركة الشركات البيلاروسية في تنفيذ المشروعات القومية العملاقة في مصر كمشروع المحور الاقتصادى لمنطقة قناة السويس.

من ناحيةٍ أخرى؛ تمت مناقشة تعزيز التعاون بين الجانبين في عدد من المجالات كالتصنيع العسكرى والصناعات الثقيلة التي تتمتع فيها بيلاروسيا بمزايا كبيرة، والصناعات الدوائية، والزراعة والإنتاج الغذائى والحيوانى، والسياحة والثقافة، علاوةً على تبادل الخبرات في المجال الأكاديمى والبحثى في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون بين بيلاروسيا والقارة الإفريقية في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الإفريقى.

وفيما يتعلق بدعم العلاقات السياسية والدبلوماسية، اتفق الرئيسان على قيام مصر بإقامة تمثيل دبلوماسى معتمد في العاصمة مينسك أسوةً بالسفارة البيلاروسية بالقاهرة، وذلك انعكاساً للزخم المتنامى بين الجانبين، كما تم التوافق على ترفيع مستوى اللجنة المشتركة بين مصر وبيلاروسيا لتصبح على المستوى السياسى.

وأوضح المتحدث الرسمى أن اللقاء تناول كذلك ملف مكافحة الاتجار في البشر، حيث أشاد الجانبان بالتنسيق القائم في هذا الخصوص بين البلدين في المحافل الدولية للدفع بتلك القضية، وذلك في ظل عضوية مصر وبيلاروسيا في مجموعة الأصدقاء المتحدين ضد الاتجار في البشر داخل الأمم المتحدة، وكذا اقتناع الجانبين بخطورة وتداعيات ظاهرة الاتجار في البشر كجريمة منظمة عابرة للحدود تشكل تهديداً حقيقياً لأمن المجتمع الدولى.

وأشاد الرئيس «لوكاتشينكو» بالمقاربة الشاملة التي اتبعتها مصر في الحرب على الإرهاب من خلال علاج جذور المشكلة عبر دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الفكر المتطرف الذي يؤدى إلى الإرهاب. وأشار «راضى» إلى تقليد الرئيس وسام صداقة الشعوب من نظيره البيلاروسى.

لقراءة الخبر كاملاً من مصدره

آخر أخبار - سيـاسة