SOURCEفرانس 24

استمع الي نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




ترامب قد يتخطى الكونغرس لتمرير صفقة أسلحة كبيرة للسعودية والإمارات

ترامب قد يتخطى الكونغرس لتمرير صفقة أسلحة كبيرة للسعودية والإمارات
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الخميس أنباء عن إمكانية استغلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لثغرة في القانون لتمرير صفقة أسلحة بقيمة نحو 7 مليارات دولار للسعودية والإمارات عبر تجاوز الكونغرس. ويرفض عدد كبير من النواب الديمقراطيين بيع أسلحة جديدة للسعودية حتى لا تستخدمها في قصف المدنيين في حربها ضد الحوثيين في اليمن.

أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الخميس إلى استعداد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبيع أسلحة بقيمة نحو سبعة مليارات دولار للسعودية والإمارات عبر تجاوز الكونغرس. وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية مايك بومبيو ومسؤولين كبار آخرين يدفعون الإدارة الأمريكية للجوء إلى بند يتعلق بحالات الطوارئ في قانون الأسلحة يتيح لترامب منع الكونغرس من تجميد هذه المبيعات المعلقة حاليا. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ونواب أمريكيين حاليين وسابقين أن هذا الإجراء قد يتخذ في الأيام المقبلة.

وكان السيناتور الديمقراطي كريس مورفي أول من تحدث عن هذا الموضوع علنا الأربعاء، وكتب على تويتر "أسمع أن ترامب قد يستخدم ثغرة في قانون مراقبة الأسلحة" من أجل السماح "ببيع قنابل للسعودية". وأضاف "سيَدعي ترامب أن عملية البيع تلك ’حالة طارئة‘، ما يعني أن الكونغرس لن يستطيع التصويت ضده. وسيحصل (البيع) تلقائيا". غير أن ميرفي قال إنه "ليس هناك أي وضع طارئ لبيع قنابل للسعودية كي تلقيها في اليمن". وتابع "السعوديون يقصفون المدنيين، وبالتالي إذا كانت هناك أية حالة طارئة، فهي حالة طوارئ إنسانية تُسبِّبها القنابل التي نبيعها للسعوديين".

واكتفت وزارة الخارجية بالقول إنها لا تُعلّق على أي مبيعات أسلحة محتملة "إلى حين إبلاغ الكونغرس رسميا بها". ويأتي ذلك في وقت يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، المنافس الرئيسي للسعودية في الشرق الأوسط.

وتعتبر مسألة العلاقات مع الرياض، حليف واشنطن الوثيق، حساسة بالنسبة إلى النواب الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، خصوصا بسبب الحرب في اليمن. وكان الكونغرس الأمريكي أصدر في نيسان/أبريل قرارا يطلب من الرئيس "سحب القوات المسلحة الأمريكية من الأعمال القتالية" في اليمن، باستثناء تلك التي تستهدف تنظيم القاعدة، لكن ترامب اعترض عليه.

وأثار اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تشرين الأول/أكتوبر داخل قنصلية بلاده في إسطنبول على يد فريق أتى من الرياض، انتقادات كثيرة حول العالم كما سرع وتيرة التعبئة لدى برلمانيين أمريكيين ضد دعم ترامب للرياض.

 



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره