SOURCEالشروق المصرية

استمع الي نشرة الاخبار

التغريدات

استمع إلى الخبر




صحفي وسياسي ومعادي للإسلام.. هل يصل بوريس جونسون لرئاسة وزراء بريطانيا؟

صحفي وسياسي ومعادي للإسلام.. هل يصل بوريس جونسون لرئاسة وزراء بريطانيا؟

اقتربت تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا، من مغادرتها منصبها، عقب طرح اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست" للتصويت للمرة الرابعة والأخيرة في البرلمان مطلع شهر يونيو المقبل، وفي حال الرفض أو الموافقة على الاتفاق تنوي ماي ترك امنصب.

وفي نفس السياق ظهر وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون، كمنافس قوي يطرح نفسه لخلافة ماي في منصبها، إذ أعلن بوريس خلال تواجده في مدينة مانشستر، نيته للترشح للمنصب، وأصبح الأمر قريب منه خاصة وأن ماي تعهدت بالتنحي عن المنصب وعن زعامة حزب المحافظين مع إتمام أول مرحلة من البريكست.

ويُعد جونسون من أبرز السياسيين المثيرين للجدل حتى قبل توليه منصب وزير الخارجية، بسبب تصريحاته ومواقفه المختلفة، وترصد «الشروق» أبرزها خلال التقرير التالي..

الاستقالة من منصب وزير الخارجية:غادر جونسون منصبه في يوليو 2018، بعدما استمر فيه لمدة عامين؛ بسبب خلاف حول استراتيجية الحكومة بشأن "بريكست"، رغم أنه كان من أكثر الداعمين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بعدما أبدت ماي رغبتها في الحفاظ على علاقات تجارية مع الاتحاد بعد خروج البلاد من التكتل.

وكنت استقالة جونسون مثيرة للجدل إذ جائت بعد يوم من استقالة ديفيد ديفيس الوزير المكلف بملف بريكست، وكان سببها اختلاف الطرفين حول شروط انسحاب بريطانيا من الاتحاد.

موقفه من الاتحاد الأوروبي:يُعد بوريس أكثر الداعين للخروج من الاتحاد الأوروبي، وحذر خلال خطاب استقالته، من أن المطاف سينتهي ببريطانيا إلى أن تكون "مستعمرة تابعة للاتحاد الأوروبي" بعد إعلان حكومة ماي خطط لإقامة علاقات تجارية وثيقة مع الاتحاد بعد الخروج منه، قائلاً "نتجه بالفعل صوب حالة المستعمرة، وسيناضل كثيرون للوصول إلى الميزة الاقتصادية أو السياسية لهذه الخطة بالتحديد".

ويشتهر جونسون بتصريحاته اللاذعة القوية، إذ أنه هاجم الاتحاد الأوروبي قائلاً إن فكرة إنشائها طرحها الزعيم النازي أدولف هتلر؛ لتصبح أوروبا كلها دولة واحدة بيده.

عمله الصحفي:كانت بداية جونسون الصحفية في صحيفة التايمز، ثم انتقل إلى ديلي تليجراف عام 1989حتى أصبح مراسلها للاتحاد الأوروبي، ثم نائب رئيس التحرير، وفي عام 1997 أصبح رئيس تحرير صحيفة "ذا سبيكتاتور"، ثم صحيفة "تايمز" بفضل علاقات أسرته الواسعة.

ووقت عمله في صحيفة التايمز اعتبرته رئيسة الوزراء البريطانية آنذاك مارجريت تاتشر أنه "أفضل صحفي" من وجهة نظرها، وبعد فترة أُقيل من عمله في صحيفة التايمز بسبب عدم الدقة في نقل التصريحات.

عداءه للإسلام:يمتلك جونسون رصيد كبير من المواقف والتصريحات المثيرة ضد الإسلام والمسلمين، أخرها وصفه النساء مرتديات "النقاب" أنهم "يشبهن صناديق البريد وسراق البنوك"، معلقًا على حظر الدنمارك ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة.

ورغم دعوة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، له بالاعتذار عن تلك التصريحات، إلا أنه دافع عن رأيه بقوة ورفض الاعتذار عن حديثه.

وفي يوليو عام 2005، عندما كان عضوًا في البرلمان، كتب مقال في صحيفة "سبيكتايتور"، يُعلق فيه على الهجمات الأربع الانتحارية في لندن التي أودت بحياة 52 شخص وإصابة العشرات، وهام خلال المقال الإسلام والمسلمين واعتبرهم سبب إنتشار الإرهاب حول العالم، الأمر الذي أثار قلق ورعب المسلمين المتواجدين في لندن، عقب فوزه بمنصب عمدة لندن عام 2008.

عمله السياسي:خلال دراسته الآداب القديمة في جامعة أوكسفورد، اُنتخب رئيسًا لاتحاد الطلبة عام 1984، وعقب تخرجه عمل في الصحافة ليكتسب منها شهرة واسعة وعلاقات، ليبدأ عمله السياسي عام 2001 عقب انتخابه نائبًا في مجلس العموم عن حزب المحافظين.

وفي عام 2004 عُين وزيرًا للدولة مكلفا بالفنون، وفي نفس العام اضطر إلى الاستقالة، بعد انكشاف علاقته الغرامية، كما فُصل من منصب المتحدث باسم حزب المحافظين بسبب نفس الأمر.

والعام التالي وبعد تخطي الأزمة عاد إلى الحكومة عام 2005، ليتولى منصب وزيرًا للدولة مكلف بالتربية، وتُعد الفترة الأبرز في تاريخ جونسون السياسي خلال عمله في منصب عمدة لندن بداية من عام 2008، إذ قرر وقتها منع المشروبات الكحولية في المواصلات العامة ووسائل النقل.

وبسبب حبه للدراجات أطلق مشروعًا عُرف باسمه لتشجيع استعمال الدراجات في لندن، وجلب مايقرب من 90 ألف شخص، وشجعهم على استخدام الدراجة في الذهاب إلى العمل، وظهر جونسون كثيرا ذاهبًا إلى مكتبه على الدراجة.

وكان له دورًا كبيرًا في نجاح دورة الألعاب الأولمبية عام 2012، التي حرص على أن تكون من أنجح الدورات في تاريخ الألعاب.

كما اكتسب خلال عمله في منصب عمدة لندن شهرة واسعة وعدد كبير من الأنصار، وتزعم حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، وتوقع الجميع وصوله لمنصب رئيس الوزراء وبالطبع رئاسة حزب المحافظين خلفًا لرئيس الوزراء المستقبل ديفيد كاميرون، ولكن الأمر فشل عقب ترشح أحد أنصاره وزير العدل البريطاني مايكل جوف لمنصب رئيس الوزراء.



لقراءة الخبر كاملاً من مصدره

آخر أخبار - سيـاسة