SOURCEالشيخ طارق عاطف حجازي

استمع الي نشرة الاخبار

التغريدات

استمع إلى الخبر




دعاء لبس الثوب الجديد

دعاء لبس الثوب الجديد
دعاء لبس الثوب الجديد


عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ عِمَامَةً، أَوْ قَمِيصًا، أَوْ رِدَاءً، ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ، وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ))[1].

 

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَبِسَ عُمَرُ رضي الله عنه ثَوْبًا جَدِيدًا، فَقَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ _ أَوْ أَبْقَى _ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ عز وجل، وَفِي كَنَفِ اللَّهِ عز وجل، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا، مرتين))[2].

 

عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ، غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))[3].

 





[1] أعل بالإرسال: أخرجه أبو داود (4021)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (309)، وابن حبان (5421)، والطبراني في ((الدعاء)) (398)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (270)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (1/122) عن عيسى بن يونس.

والترمذي (4/239)، وفي ((الشمائل)) (ص73) عن القاسم بن مالك المزني.

وابن أبي شيبة (10/403 - 404)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (15) عن يزيد بن هارون الواسطي.

وأبو يعلى (1082)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص102)، والحاكم (4/192)، البغوي في ((شرح السنة)) (12/41)، وفي ((الشمائل)) (785) عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي.

وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (14) عن يحيى بن راشد المازني البصري.

وأبو يعلى (1079)، وابن حبان (5420) عن خالد بن عبدالله الواسطي الطحان.

وابن سعد (1/460)، وأبو الشيخ (ص103)، وابن بشران (70)، والبيهقي في ((الدعوات)) (432) عن عبدالوهاب بن عطاء الخفاف العجلي.

وأحمد (3/30، 50)، وعبد بن حميد (880)، وأبو داود (4020)، والترمذي (1767)، وفي ((الشمائل)) (59)، وأبو الشيخ (ص104)، والبيهقي في ((الشعب)) (5871)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3111)، والحافظ في ((نتائج الأفكار)) (1/121 - 122) عن عبدالله بن المبارك.

وأبو داود (4022) عن محمد بن دينار الطاحي البصري.

كلهم عن سعيد بن إياس الجُرَيْرِي عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد قال: فذكره.

واختلف فيه على الجريري:

فرواه حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي العلاء بن عبدالله بن الشخير مرسلًا.

أخرجه النسائي (310)، في ((الكبرى)) (10069)، والضياء في ((المختارة)) (9/478/461).

وقال حماد بن سلمة في الجريري: أثبت من عيسى بن يونس؛ لأن الجريري قد اختلط وسماع حماد بن سلمة منه قديم قبل أن يختلط، وحديث حماد أولى بالصواب من حديث عيسى وابن المبارك.

قلت: لم ينفرد عيسى بن يونس وابن المبارك برواية هذا الحديث عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد وإنما تابعهما جماعة عن الجريري كما تقدم، منهم: (أبو أسامة، وعبد الوهاب بن عطاء، ويزيد بن هارون)، وقد احتج مسلم بروايتهم عن الجريري، ومنهم خالد الطحان، وهو ممن سمع من الجريري قبل اختلاطه، كما قال الحافظ ((تجريد أسماء الرواة)) (ص61)، وقد احتج الشيخان بروايته عن الجريري.

وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح، وقد حسنه الحافظ في ((نتائج الأفكار)) (1/122) لشاهده.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.

وقال النووي: حديث صحيح. ((الأذكار)) (ص22).

ورواه عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي عن الجريري عن أبي نضرة مرسلًا، لم يذكر أبا سعيد، قاله أبو داود ((السنن)) (4/310)، والله أعلم.

وللحديث شاهد عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه: بنحوه، أخرجه الطبراني (8/رقم: 7965).

قال الهيثمي في ((المجمع)) (5/119): رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك.

وله شاهد أيضاً من حديث عائشة رضي الله عنها:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (47)، والخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (41)، والحاكم (4/253)، والبيهقي في ((الشعب)) (4379، 4380، 4381)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (1/129، 130) من طريق هشام بن زياد عن أبي الزناد عن القاسم بن محمد عن عائشة به.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: هشام متروك.

وقال الحافظ: هذا حديث غريب ولم يصب - يعني: الحاكم - في تصحيحه؛ فإن هشام بن زياد هو ابن المقدام ضعيف عندهم.

قلت: هشام متروك كما تقدم.

وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (4503) ومن طريقه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (1/130) من طريق سليمان الشاذكوني، قال: أخبرنا السكن أبو عمرو البرجمي، قال: أخبرنا الوليد بن أبي هشام عن القاسم بن محمد عن عائشة به.

وقال الهيثمي في ((المجمع)) (5/119): رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه سليمان بن داود المنقري وهو ضعيف.

قلت (طارق): إسناده ضعيف جداً؛ سليمان هذا متروك، متهم بالكذب، وقد توبع:

تابعه محمد بن جامع العطار عن السكن به:

أخرجه الحاكم (1/514)، قال الحاكم: هذا حديث لا أعلم في إسناده أحداً ذكر جرح، ورده الذهبي بقوله: قلت: بلى، قال ابن عدي: محمد بن جامع العطار؛ لا يتابع على حديثه.

وانظر: ((ضعيف الجامع)) (1450)، و((الضعيفة)) (3001)، والله أعلم.

[2] إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (3560)، وابن أبي شيبة (8/453، 10/401، 402) وعنه ابن ماجة (3557)، وأحمد (1/44) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (2/680/1130)، وفي ((مناقب عمر)) كما في ((مختصره)) (بتعليق الرفاعي - 162)، وعبد بن حميد (18) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (1/124، 125)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (34/157، 158)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (272) بطرق عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا أصبغ بن زيد، قال: حدثنا أبو العلاء عن أبي أمامة مرفوعاً به.

قلت: إسناده ضعيف؛ لأن أبا العلاء الشامي مجهول؛ كما قال الحافظ في ((التقريب)).

قال الترمذي: هذا حديث غريب.

وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، (ومع ذلك فحسنه الحافظ في ((النتائج)) (1/125).

وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (749)، و((المسند)) (22) ومن طريقه الحاكم (4/193)و البيهقي في ((الشعب)) (6286)، والطبراني في ((الدعاء)) (393)، وفي ((مكارم الأخلاق)) (191) ومن طريقه الحافظ في ((نتائج الأفكار)) (1/125، 126)، والحربي في ((غريبه)) (1/23)، وأبو بكر النقور في ((فوائده الحسان)) (72/1) عن يحيى بن أيوب الغافقي، وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (75) ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (6287)، وهناد في ((الزهد)) (656، 657) من طريق ياسين الزيات عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد الألهاني عن القاسم عن أبي أمامة به.

قال الحافظ: فيه علي بن يزيد الألهاني؛ ضعيف جداً، وفي شيخه والراوي عنه مقال.

وانظر: ((علل الدارقطني)) (2/137، 138، 265)، و((الضعيفة)) (4649)، والله أعلم.

وفي الباب عن علي رضي الله عنه مرفوعاً:

أخرجه أحمد (1/157، 158)، وفي ((فضائل الصحابة)) (1215)، وفي ((الزهد)) (ص162)، وعبد الله ابنه في ((زوائد المسند)) (1/157)، وفي ((فضائل الصحابة)) (1215)، وعبد بن حميد (96)، وأبو يعلى (295، 327)، وهناد في ((الزهد)) (712)، والطبراني في ((الدعاء)) (394، 395)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (45/372، 373) من طرق عن المختار بن نافع عن أبي مطر، قال: ((خرجت من المسجد، فإذا رجل ينادي من خلفي.....)).

قلت: إسناده واهٍ، فيه المختار بن نافع منكر الحديث، وأبو مطر مجهول، والله أعلم.

وفي الباب عن ابن عمر، قال: ((لبس حذيفة ثياباً جدداًً، فقال: الحمد لله الذي وارى عورتي، وجملني في عباده، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لبس ثياباً جدداً قال مثل ذلك)).

أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (1077).

قال الهيثمي في ((المجمع)) (5/119): وفيه أبو داود الأعمى وهو متروك.

وفي الباب عن عبدالرحمن بن أبي ليلى مرسلًا:

أخرجه ابن أبي شيبة (8/451، 452)، (10/401، 402).

قلت: وابن أبي ليلى هو محمد ينسب إلى جده وهو ضعيف الحفظ، وأخوه عيسى مثله، وعبد الرحمن بن أبي ليلى تابعي فحديثه هذا مرسل، والله أعلم.

وفي الباب عن سالم بن أبي الجعد قوله:

أخرجه ابن أبي شيبة (10/402)، (8/453).

قلت: مثل هذ لا يقال بالرأي؛ لكن ابن أبي الجعد من التابعين ولم يذكر عمن أخذ هذا.

وفي الباب عن عون بن عبدالله قوله:

أخرجه ابن أبي شيبة (10/402)، (8/453)، والله أعلم.

[3]) إسناده ضعيف: أخرجه البخاري في ((الكبير)) (4/1/360 - 361) عن إسحاق بن راهويه.

وأبو داود (4023) ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (5872) عن نُصير بن الفرج الأسَلِي.

وأبو يعلى (1488)، وفي ((المفاريد)) (6)، وابن السني (271، 467) عن أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني.

وأبو يعلى (1498)، وفي ((المفاريد)) (6)، وابن السني (271، 467) عن أبي عبدالله أحمد بن إبراهيم الدورقي.

وابن السني (271، 467) عن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي.

والطبراني في ((الكبير)) (20/389)، وفي ((الدعاء)) (396، 900)، وفي ((الشاميين)) (238) ومن طريقه الحافظ في ((النتائج)) (1/119 - 120)، والضياء المقدسي في ((جزء من حديث أبي عبدالرحمن بن يزيد المقرئ مما وافق رواية الإمام أحمد بن حنبل في المسند)) (52) عن بشر بن موسى الأسدي.

والحاكم (1/507)، والبيهقي في ((الدعوات)) (433، 456)، وفي ((الشعب)) (5872)، وفي ((الآداب)) (778)، والشجري في ((الأمالي)) (1/251) عن عبدالصمد بن الفضل البلخي.

كلهم عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقرئ ثنا سعيد بن أبي أيوب ثني أبو مرحوم عبدالرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه مرفوعاً: ((من أكل طعاماً فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن لبس ثوباً فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)).

ورواه أحمد (3/439)، وعبد الحكيم في ((فتوح مصر)) (ص297) عن أبي عبدالرحمن المقرئ بالفقرة الأولى منه فقط.

ورواه الدارمي (2590) عن أبي عبدالرحمن المقرئ بالفقرة الثانية منه فقط.

وروه الترمذي (3458) عن محمد بن إسماعيل البخاري عن أبي أيوب عبدالرحمن المقرئ بالفقرة الأولى منه فقط.

واختلف فيه على أبي عبدالرحمن المقرئ، فرواه السري بن خزيمة الأبِيْوَرْدِي عن أبي عبدالرحمن المقرئ ثنا يحيى بن أيوب عن أبي محرم عن سهل بن معاذ عن أبيه.

أخرجه الحاكم (4/192 - 193)، وقال: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي فقال: قلت: أبو مرحوم ضعيف.

قلت: الأول أصح.

قال الترمذي: حسن غريب

وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري.

وقال الحافظ: حديث حسن، وكذا في ((الخصال المكفرة)) (ص74).

قلت: أبو مرحوم مختلف فيه: ضعفه ابن معين وغيره، وقواه النسائي وغيره، ولم يخرج له البخاري شيئاً.

قلت (طارق): وقد توبع عبدالرحيم عليه:

تابعه عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (17/193)، والطبراني في ((الشاميين)) (رقم: 242) من طريق الوليد عن ابن ثوبان عن سهل بن معاذ به.

قلت: وابن ثوبان صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بآخره.

والوليد بن الوليد واهٍ بالمرة، قال الدارقطني وغيره: متروك، وقال العقيلي: أحاديثه بواطيل، وقال الحاكم: أحاديثه موضوعة، [((اللسان)) (6/722)]، والله أعلم.

وسهل بن معاذ مختلف فيه كذلك: ضعفه ابن معين ووثقه العجلي، واختلف فيه قول ابن حبان، ولم يخرج له البخاري شيئاً.

وانظر: ((مختصر سنن أبي داود)) للمنذري (6/22) حيث ضعفه بما تقدم.

ولم ينفرد أبو عبدالرحمن المقرئ به بل تابعه ابن وهب أني سعيد بن أبي أيوب بالفقرة الأولى منه فقط.

أخرجه ابن ماجة (3285)، والله أعلم.

وقال العلامة الألباني - رحمه الله - في ((صحيح أبي داود)) (2/502): حسن دون زيادة، وما تأخر في الموضعين.

وانظر: ((الإرواء)) (1989)، و((صحيح الجامع)) (6086).




لقراءة المقال كاملاً من مصدره



لقراءة المقال كاملاً من مصدره .
انتهى الخبر.