تفسير: (فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه)


الآية: ﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ..." />

SOURCEتفسير القرآن الكريم

استمع إلى نشرة الاخبار

استمع إلى الخبر




تفسير: (فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه)

تفسير: (فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه)
تفسير: (فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه)


♦ الآية: ﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴾.

♦ السورة ورقم الآية: الكهف (77).

♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ ﴾ وهي أنطاكية ﴿ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا ﴾ سألاهم الطَّعام ﴿ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا ﴾ فلم يطعموهما ﴿ فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ﴾ قَرُبَ أَن يسقط لميلانِه ﴿ فَأَقَامَهُ ﴾ فسوَّاه فقال موسى: ﴿ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ ﴾ على إقامته ﴿ أَجْرًا ﴾ جُعلًا؛ حيث أبوا أن يُطعمونا.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ﴿ فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ﴾، قال ابن عباس: يعني أنطاكية، وقال ابن سيرين: هي الأيلة وهي أبعد الأرض من السماء، وقيل: برقة، وعن أبي هريرة: بلدة بالأندلس، ﴿ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا ﴾، قال أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم: «حتى إذا أتيا أهل قرية لئامًا فطافا في المجالس، فاستطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما»، وروي أنهما طافا في القوم فاستطعماهم فلم يطعموهما، واستضافاهم فلم يضيفوهما، قال قتادة: شر القرى التي لا تضيف الضيف، وروي عن أبي هريرة قال: أطعمتهما امرأة من أهل بربر بعد أن طلبا من الرجال، فلم يطعموهما، فدعوا لنسائهم ولعنا رجالهم، قوله تعالى: ﴿ فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ﴾؛ أي يسقط، وهذا من مجاز كلام العرب؛ لأن الجدار لا إرادة له، وإنما معناه قرب ودنا من السقوط، كما تقول العرب: داري تنظر إلى دار فلان إذا كانت تقابلها، فأقامه؛ أي: سوَّاه، وروي عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم «فقال الخضر بيده فأقامه»، وقال سعيد بن جبير: مسح الجدار بيده فاستقام، وروي عن ابن عباس: هدمه ثم قعد يَبنيه، وقال السدي: بل طينًا وجعل يبني الحائط، قال موسى: ﴿ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴾، قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب لتخذت بتخفيف التاء وكسر الخاء، وقرأ الآخرون لاتخذت بتشديد التاء وفتح الخاء، وهما لغتان مثل اتبع وتبع عليه؛ يعني على إصلاح الجدار، أجرًا يعني جعلًا، معناه: إنك قد علمت أننا جياع وأن أهل القرية لم يطعمونا، فلو أخذتَ على عملك أجرًا.

تفسير القرآن الكريم




لقراءة المقال كاملاً من مصدره



لقراءة المقال كاملاً من مصدره .
انتهى الخبر.