SOURCEإبراهيم حسن صالح

استمع الي نشرة الاخبار

التغريدات

استمع إلى الخبر




حذاؤك وقلبك

حذاؤك وقلبك


استوينا في الصف، بين متثائب ومتكاسل ومتلفت، بدأ الإمام بالتلاوة وفجأة انطفأ النور وسادت العتمة.  الحق أول مافكرت فيه: أن ينفلت أحدهم من الصف ويسرق حذائي الغالي.
بدأ يتلو آيات عن يوم القيامة فشعرت بأنني في القبر وأنه يكلمني، شعرت برعشة وشعرت بها تسري في من يجاورني في الصف، استمر الظلام.  في السجود سمعت بوضوح تنهدات وبكاء ،بكيت معهم ،لم أعد مشغولا بمصير حذائي ،وفي التشهد الأخير: عادت الإضاءة ،وعدت للحياة أو قل عدت من الحياة .
بعد ختام الصلاة مباشرة وقف الإمام وألقى كلمة قصيرة عن الموقف الذي حدث فقد كان حدثاً فارقاً.

أرجو من مشايخنا أن يستفيدوا مما حدث ويتعاونوا  على استنباط استراتيجيات وأفكار جديدة في الدعوة حتى وإن كانت مصطنعة .

الدعوة فن وتنوع الأساليب والتجديد مطلوب دون المساس بالثوابت.  وقد يؤثر موقف بسيط في قلوب المدعوين أكثر من ألف كلمة.



لقراءة المقال كاملاً من مصدره


لقراءة المقال كاملاً من مصدره .
انتهى الخبر.