الأكثر مشاهدة

استشارات

  • img

أكثر الفيديوهات



السؤال | خوف وضيق مع برودة وارتعاش في الأطراف وفقدان السيطرة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلا أجد لحالتي تفسيراً، أحس أني لست في حالتي الطبيعية، أصبحت لا أرتاح في أي مكان، والخوف والضيق الشديد، مع برودة في أطرافي وارتعاش خفيف، كنت سريع البديهة والآن تغير تركيزي، بالإضافة إلى الإحساس بالظلم، وعدم الأمان، كما ينتابني إحساس بالخوف وبفقدان السيطرة على نفسي، حيث أصبحت أخاف من معرفة الآخرين لحالتي حتى أقرب المقربين. أنا في انتضار ردكم على سؤالي، وتقبلوا مني فائق الاحترام.



أضٌيف في : 2006-03-18 18:39:49 ~ شوهد هذا السؤال 21 مرة - المحتوي من الشبكة الإسلامية islamweb.com

الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بدايةً أقول لك: إن شاء الله أن الحالة التي تعاني منها هي حالة خفيفة وبسيطة، فأنت تعاني من قلق نفسي، مع بعض أعراض المخاوف العامة، وهنالك ارتباط قوي جداً بين المخاوف والقلق، وليس من الضروري أن يكون هنالك سبب، ولكن يعرف أن الأشخاص الحساسين في تعاملهم مع الآخرين يكونون أكثر عرضة لمثل هذا النوع من الأعراض.
نصيحتي لك أيها الأخ الكريم هي أن تتناول بعض الأدوية النفسية المفيدة والغير إدمانية، والدواء الذي أود أن أصفه لك يعرف باسم فلونكسول، وإذا لم يوجد فيوجد دواء آخر يعرف باسم دوجماتيل.
بالنسبة لجرعة الفلونكسول هي نصف مليجرام حبة واحدة في الصباح لمدة ثلاثة أشهر، أما بالنسبة للدوجماتيل، فجرعته هي 50 مليجراماً صباحاً و50 مليجراماً مساء أيضاً لمدة ثلاثة أشهر.

أما الدواء الأساسي والمهم جداً لحالتك فيعرف باسم سبراليكس، وجرعته هي 10 مليجرامات ليلاً لمدة أربعة أشهر في حالتك، وإذا لم تتحصل عليه فالدواء البديل يعرف باسم فافرين، وجرعته هي 50 مليجراماً ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين، ثم بعد ذلك ترفع الجرعة إلى 100 مليجراماً ليلاً بعد الأكل، وتستمر عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم تخفضها إلى 50 مليجرامات ليلاً لمدة شهر، ثم يمكنك التوقف عنها.

أرجو أيضاً أيها الأخ الكريم أن تمارس أي نوع من الرياضة المتاحة، فإن شاء الله سوف تساعدك، كما أنه من المفيد إذا لجأت إلى تمارين الاسترخاء، خاصةً تمارين التنفس، فهي كلها طيبة وجيدة.

كما أني أنصحك أن لا تبتعد عن التواصل مع الآخرين، عليك أن تكون قوياً ومقتحماً وواثقاً بنفسك، فالتواصل الاجتماعي ضروري جداً لتقوية شخصية الإنسان، ويزيل عنه الضيق والقلق والخوف.

وبالله التوفيق.