استمع الي نشرة الاخبار

آخر الأخبار

منطقة اعلانات

التغريدات

منطقة اعلانات

استمع إلى الخبر




ميشال عون: إسرائيل تواصل خروقاتها للأراضي اللبنانية

ميشال عون: إسرائيل تواصل خروقاتها للأراضي اللبنانية

قال الرئيس اللبناني ميشال عون -اليوم الثلاثاء- إن إسرائيل تواصل إسرائيل خروقاتها واحتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية.

وشدد الرئيس عون -خلال استقباله الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش في أول زيارة له إلى قصر بعبدا بعد تعيينه في منصبه الجديد- على أهمية دور القوات الدولية العاملة في الجنوب يونيفل في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

ولفت إلى "احترام لبنان للقرار 1701 بكل مندرجاته، في وقت تواصل فيه إسرائيل خروقاتها واحتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية ولجوئها مؤخرا إلى بناء جدار أسمنتي قبالة الحدود اللبنانية ومحاولتها توسيع حدود هذا الجدار الى النقاط المتنازع عليها".

وعرض عون، موقف لبنان من ملف النازحين السوريين، لافتا إلى "تمسك لبنان بالعودة الآمنة لهؤلاء النازحين الى المناطق السورية الآمنة والمستقرة، للتخفيف من التداعيات السلبية التي سببها هذا النزوح الكثيف على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والأمنية، وارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب اللبناني"، مؤكدا: "لبنان يعلق أهمية على تعاون الأمم المتحدة معه في هذا المجال".

بدوره، أكد كوبيش "استمرار دعم الأمم المتحدة للبنان في كل المجالات تحقيقا للشراكة الكاملة بين لبنان والمنظمات الدولية".

وقال كوبيش -بعد اللقاء-: "الرسالة الأهم التي أوصلتها هي أننا كمنظمة الأمم المتحدة ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، سنواصل تعاوننا ودعمنا لبرامج الحكومة، وسنحاول تسهيل النقاش حول كيفية حلّ بعض القضايا التي تقع ضمن التفويض الممنوح لنا بموجب قرار مجلس الأمن الرقم 1701".

وأضاف: "ناقشنا الوضع الإقليمي، ليس فقط في ما خصّ إسرائيل، بل أيضا التطورات على النطاق الإقليمي الأوسع بدءا من سوريا، وعرضنا أوضاع النازحين السوريين، والحاجة لأن يقوم المجتمع الدولي بتسهيل المساعدات الإنسانية من جهة، وأيضاً المساعدة في الإنماء الاجتماعي والاقتصادي ومشاكل الاستثمار التي تواجهها الحكومة".

وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان قد وصل أمس الاثنين إلى بيروت لتولي مهامه كمنسق خاص للأمم المتحدة في لبنان.



آخر أخبار -

التعليقات

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالاداب العامة .