استمع الي نشرة الاخبار

آخر الأخبار

منطقة اعلانات

التغريدات

منطقة اعلانات

استمع إلى الخبر




تقرير: ترامب مستعد للضغط على نتنياهو لقبول «صفقة القرن»

تقرير: ترامب مستعد للضغط على نتنياهو لقبول «صفقة القرن»

صهر الرئيس الأمريكى: الفلسطينيون سيوافقون على خطة السلام.. ووزير إسرائيلى: هناك فرصة لترتيبات تهدئة فى غزة


كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية، أمس، أن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، أبلغ نظيرة الفرنسى إيمانويل ماكرون، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 24 سبتمبر الماضى، أن بإمكانه أن يكون متشددا مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، بشأن خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا باسم «صفقة القرن».
ونقلت القناة عن مصادر دبلوماسية غربية، قولها إن ترامب أبلغ ماكرون بأنه «مستعد للضغط على نتنياهو» لقبول خطة السلام الأمريكية والتى من المتوقع أن يتم نشرها خلال الأشهر المقبلة، وفقا لوكالة «سما» الفلسطينية.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب قال خلال اللقاء: «نحن نمنح إسرائيل 5 مليارات دولار سنويا ونقلنا سفارتنا إلى القدس، ويمكننى أن أكون صارما مع نتنياهو بشأن خطة السلام، كما كنت متشددا مع الفلسطينيين.. يمكننى الضغط على نتنياهو من أجل إحراز التقدم المطلوب فى عملية السلام».
من جانبه، قال جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكى وكبير مستشاريه، فى مقابلة مع شبكة «سى إن إن» الأمريكية، أمس، إنه «بعد عرض خطة السلام، سيقرؤها الفلسطينيون وسيوافقون عليها وسيدخلون فى مفاوضات».
وأضاف كوشنر أن «النزاع الإسرائيلى الفلسطينى لا يزال مستمرا منذ وقت طويل»، معربا عن أمله فى «أن يتخذ المسئولون الخطوة الشجاعة والتوصل لاتفاق».
بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية ووزير التخطيط الفلسطينى السابق، غسان الخطيب، فى تصريحات لـ«الشروق»، اليوم، إن الفلسطينيين لن يقبلوا «صفقة القرن» كما أن القيادة الفلسطينية لن توافق على استئناف الاتصالات مع الادارة الأمريكية مادامت مواقفها المغالية فى العداء للحقوق الفلسطينية مستمرة.
وأضاف الخطيب: «لو صدرت مثل هذه الصفقة، فإن إسرائيل لا تستطيع أن ترفضها، كما أنها ــ غالبا ــ لن تستطيع قبولها، وستجد ردا دبلوماسيا بالوسط».
من ناحية أخرى، قال وزير المالية الإسرائيلى موشيه كحلون إنه لا تزال هناك فرصة لاتفاق تسوية فى غزة، مضيفا: «علينا أن نفعل كل شىء قبل أن نذهب للحرب، معظم أعضاء الكابينت متفقون على هذا الأمر حتى أولئك الوزراء الذين يقولون أشياء تختلف عن هذا الأمر»، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.
إلى ذلك، وصل نائب الرئيس الصينى وانج تشى شان، اليوم، إلى كنيسة المهد بمدينة بيت لحم جنوبى الضفة الغربية المحتلة، حيث تجول فى الكنيسة وقدمت له وزيرة السياحة الفلسطينية رولا معايعة، شرحا حول الكنيسة. وكان تشى شان قد أجرى مباحثات مع نتنياهو، فى وقت سابق، فى القدس المحتلة، بحسب «شبكة فلسطين» الإخبارية.



آخر أخبار -

التعليقات

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالاداب العامة .