استمع الي نشرة الاخبار

آخر الأخبار

منطقة اعلانات

التغريدات

منطقة اعلانات

استمع إلى الخبر




صحيفة ألمانية: القيادة التركية تريد التخلص من «بن سلمان» كولي عهد

صحيفة ألمانية: القيادة التركية تريد التخلص من «بن سلمان» كولي عهد

علقت صحيفة "فرانكفورتر روند شاو" الألمانية، على خطاب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أمام الكتلة البرلمانية لحزبه "العدالة والتنمية" بشأن جمال خاشقجي، الصحفي السعودي الذي قتل في قنصلية بلاده في اسطنبول، قائلة: إن أردوغان "لم ينجح هذه المرة أيضًا رغم خطبته العصماء في الإقناع بأنه ضمير البشرية وحامي للصحفيين ورجل الدولة الذي يكشف الغموض بل قدم نفسه مجددًا على أنه أستاذ في اللعب بالسلطة لعبة مزدوجة سخيفة".

وأوضحت الصحيفة، في طبعتها التي تصدر، غدًا الأربعاء، أن القيادة التركية ترى أنه لا يمكن الحد من الضرر الذي سيلحق بعلاقة تركيا بالسعودية "إلا عندما يضطر محمد بن سلمان للتنحي كولي عهد".

وأضافت: "وبذلك يراهن أردوغان على إنهاك الأسرة الحاكمة من خلال كشف الحقائق والاستياء الدولي".

ورأت الصحيفة، أن أردوغان "يعلم أنه يتفق بذلك مع فروع من العائلة الملكية التي تود لو أنهى نجل سلمان سيطرته على السلطة في المملكة "اليوم قبل غد".

وتابعت الصحيفة: "وفي حالة استجاب الملك الطاعن في السن لهذا الضغط فإن أردوغان سيضمن امتنان بقية العائلة المالكة ويضمن معه استثمارات جديدة بالمليارات من الكنز السعودي".

وكان أردوغان، قد أكد في كلمة له، اليوم الثلاثاء، أن السلطات في بلاده لديها أدلة على أن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول كان "مخططًا لها".

وفي كلمة أمام الكتلة النيابية لحزبه "العدالة والتنمية" بالبرلمان التركي، كشف أردوغان عن أنه "تم نزع القرص الصلب من كاميرات القنصلية السعودية يوم مقتل خاشقجي".

وقال إن "السعودية اتخذت خطوة مهمة بتأكيد جريمة خاشقجي وإيقافها للمتهمين"، إلا أنه طالبها بكشف التفاصيل الكاملة بشأن الجريمة وأبرزها مكان جثة الصحفي.

وطلب أردوغان، من السلطات السعودية تقديم المتورطين في الجريمة من أجل محاكمتهم في تركيا، لكون الجريمة وقعت "على أراض سعودية ضمن الحدود التركية".

وشدد الرئيس التركي، على أن بلاده قامت بكل ما يتيح لها القانون الدولي للتحقيق في قضية مقتل الصحفي.



آخر أخبار -

التعليقات

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالاداب العامة .