استمع الي نشرة الاخبار

آخر الأخبار

منطقة اعلانات

التغريدات

منطقة اعلانات

استمع إلى الخبر




بعد انهيار موشرات البورصات العالمية.. هل تتكرر أزمة 2008 الاقتصادية؟

بعد انهيار موشرات البورصات العالمية.. هل تتكرر أزمة 2008 الاقتصادية؟

"الأسواق ستنهار في حال عزلي"، جملة كررها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكثر من من مرة، منذ وصوله البيت الأبيض متباهيا بالنجاحات الاقتصادية التى تحققها الأسواق الأمريكية، إلا أن تلك الأسواق تعرضت لضربة قوية، حيث سجلت الأسواق العالمية والأمريكية، خسائر كبيرة في أسوء هبوط لها منذ فبراير الماضي.

وفقد مؤشر "داوجونز" 800 نقطة، كما سجل مؤشر"S&P 500"، انخاض كبير أيضا، وهو اسواء انخفاض يومي منذ عام 2016، وهو ما تبعه تحذير عدد من الخبراء أنه من المتوقع أن يشهد العالم هذا العام، أزمة مالية عالمية، شبيه بتلك التى وقعت في عام 2008.

انخفاض البورصة العالمية وخصوصا الأمريكية، كان متوقعا منذ بدأ الولايات المتحدة فرض عقوبات على الدول الآخري، وفقا لرؤية الدكتور رشاد عبدة، الخبير الاقتصادي، موضحا أن أسباب هذا الانخفاض الكبير هو فرض "ترامب" عقوبات اقتصادية على عدد من الدول منها الصين، روسيا، اليابان والاتحاد الأوروبي وقيام هذه الدول بالرد على العقوبات الأمريكية، وهو ما خلق ما يسمى بالحرب التجارية.

سبب آخر في انخفاض أسواق البورصة العالمية، أوضحة "عبدة" في حديثه لـ"الوطن"، أن أزمة الأسواق الناشئة الموجودة في الصين واندونسيا ودول جنوب شرق أسيا، وهي هروب الاستثمارات منها نتيجة لارتفاع قيمة الدولار، سببا في الأزمة العالمية، مشيرًا إلى أن صندوق النقد الدولي أصدر خلال الأيام الماضية بيانا يوضح فيه أن الأسواق العالمية ستعاني من انخفاضات كبيرة خلال الفترة المقبلة.

واختتم الخبير الاقتصادي حديثه لـ"الوطن"، مستبعدا أن يشهد العالم أزمة اقتصداية كالتي حدثت في عام 2008، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهدا تحسنا في الأسواق العالمية حيث ستعمل الدول التى تخوض حروبا اقتصادية على تخفيف معاركها من أجل تحقيق تعافي اقتصادي.

وقال الدكتور محمد النظامي، إن الحروب التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الكبري، سببا في الانخفاض المفاجيء في أسواق البورصة العالمية، مشير أن الأزم المالية التى وقعت في عام 2008 من المستبعد أن تتكرر هذا العام، مشيرا إلى أن هذا الهبوط المفاجيء موقتا وسيتعافي الاقتصاد العالمي قريبا.

وأضح النظامي لـ"الوطن"، أن الدول الكبرى ستعمل خلال الفترة المقبلة على تحسين الوضع الاقتصادي، من خلال تشجيع بعض الاستثمارات، وتجنب بعض الحروب الاقتصادية، مؤكدا تعافي للاقتصاد العالمي والأمريكي.

آخر أخبار -

التعليقات

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالاداب العامة .