استمع الي نشرة الاخبار

آخر الأخبار

منطقة اعلانات

التغريدات

منطقة اعلانات

استمع إلى الخبر




سعفان: التنظيمات النقابية التي لم توفق أوضاعها هي والعدم سواء

سعفان: التنظيمات النقابية التي لم توفق أوضاعها هي والعدم سواء

قال محمد سعفان وزير القوى العاملة، إن من لم يوفق أوضاعه من بعض الشاكين لمنظمة العمل الدولية، والذين يدعون أنهم يمثلون تنظيمات نقابية، وأن اتحاداتهم قوية، يصبحون والعدم سواء ولا يعترف بهم.

وشدد سعفان، أنه بصدور قانون التنظيمات النقابية رقم 213 لسنة 2017 ولائحته التنفيذية، وتوفيق الأوضاع ومن ثمَّ إجراء الانتخابات، فإن الذين لم يستطيعوا توفيق أوضاعهم فإن وجودهم من العدم واحد، مؤكدا أن الوزارة تساند من يرغب في تأسيس تنظيم نقابي ونقدم له يد العون والمساعدة بشرط الالتزام بالقانون.

وأشار الوزير إلى أن البعض يُطلق كلًاما في الهواء وادعاءات دون أدنى سند أو دليل، مؤكدًا أنه على أتم وأكمل الاستعداد لنقاش أية شكوى أو مشكلة قد تواجه البعض إذا قام بتقديم مستنداته وأدلته التي تؤيد شكواه، بالنقاش والرد عليها أيضًا بالمستندات والأدلة، ودعم من كان ادعاؤه صحيحًا، أما إذا اعترض البعض بالشكوى مُطلِقًا كلامًا في الهواء هنا وهناك، فكلامه ليس له قيمة على الإطلاق، مضيفًا: "من لهُ حق أنا أوّلُ الداعمينَ له".

وأضاف، أن الوزارة تعتزم استكمال مراحل مشروع الانتقال بمنظومة التفتيش من النظام الورقي إلى الإلكتروني بصفة عامة في مصر، كخطوة أولى يُحتذى بها من جهات متعددة داخل البلاد وخارجها، مطالبًا بسرعة الانتهاء من التقرير الخاص بالقدرة التنافسية وحوسبة التفتيش لعرضه على مجلس الوزراء للتعريف بما تم إنجازه في هذا الميدان، وما أحرزته الدولة المصرية من تفوق كبير في تطبيق هذا المشروع، كعمل غير مسبوق.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير بالقائم بأعمال مدير منظمة العمل الدولية في مصر إريك أوشلان، لتقييم ومتابعة الملفات المشتركة، ووضع جدول زمني بكل الخطوات التي تتم علي أرض الواقع لإزالة أية معوقات للمشروعات الفنية، فضلا عن عرض التقرير النهائية لمشروع تعزيز القدرة التنافسية للصناعات التصديرية المصرية، لتطوير منظومة تفتيش العمل بتحويل المنظومة من الاعتماد على النظام الورقي للنظام الإلكتروني.

معربا عن رضاه بمشاركة المنظمة في تدريب شباب الوزارة للارتقاء بمستوى الصف الثاني والثالث من القيادات، من خلال جدول زمني.

 


التعليقات

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالاداب العامة .