استمع الي نشرة الاخبار

آخر الأخبار

منطقة اعلانات

التغريدات

منطقة اعلانات

استمع إلى الخبر




مصادر ترجح الإعلان عن هدنة غزة الأسبوع المقبل

مصادر ترجح الإعلان عن هدنة غزة الأسبوع المقبل

• «هاآرتس»: التهدئة مدتها عام وتتضمن 6 بنود تطبق تدريجيًا
• مسئول إسرائيلى: الهدوء يقابله هدوء


أكدت مصادر إسرائيلية وتقارير إعلامية، اليوم، اقتراب موعد إقرار هدنة طويلة الأمد بين حركة حماس فى غزة وإسرائيل، وذلك بعد أشهر من التوتر على الحدود مع القطاع الذى يقطنه مليون نسمة.


ونقلت وكالة «رويترز»، اليوم، عن مصدر أمنى مصرى، لم تحدد هويته، أن القاهرة تضع اللمسات النهائية لبنود هدنة طويلة الأمد بين الجانبين، وذلك بعد توسطها فى هدنة مؤقتة سمحت بإدخال البضائع إلى القطاع قبل عيد الأضحى الذى يحل الأسبوع الحالى.


وقال المصدر، للوكالة «نضع اللمسات الأخيرة للتوقيع على بنود التهدئة من كل الأطراف ونتوقع أن نعلن عنها الأسبوع المقبل إذا ساعدتنا حركة فتح على ذلك».


ووفق «رويترز»، لم ينضم مسئولون من فتح إلى مسئولين من حماس وفصائل فلسطينية أخرى لإجراء المحادثات فى القاهرة بشأن الهدنة طويلة الأمد. لكن دعم حركة فتح حيوى لأى اتفاق إذ تحتفظ الحركة بوجود قوى فى القطاع إضافة لهيمنتها على الضفة الغربية المحتلة بقيادتها للسلطة الوطنية الفلسطينية.


وأوضح المصدر، الذى طلب عدم ذكر اسمه، أن «التهدئة مدتها عام يتم خلالها التواصل لتمديدها لمدة أربع سنوات أخرى». وأنه من شأن التوصل إلى هدنة طويلة الأمد التمهيد لإجراء محادثات بشأن قضايا أخرى بما يشمل تخفيف الحصار الذى قوض اقتصاد القطاع ومبادلة محتملة لسجناء فلسطينيين مقابل رفات جنديين إسرائيليين. وأضاف أن الهدنة الطويلة الأمد ستشمل أيضا فتح ممر بحرى من غزة إلى قبرص تحت إشراف إسرائيلى.


وقال المصدر: إن الهدنة الطويلة الأمد تشمل أيضا إطلاق إسرائيل سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين ضمن مقايضة للسجناء.


من جانبها، أكدت مصادر فى جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن اتفاق التهدئة مع حماس فى مراحله النهائية. ونقلت هيئة البث الإسرائيلى، اليوم، عن المصادر العسكرية الإسرائيلية، التى لم يتم تسميتها، قولها إنه سيتم خلال الساعات القليلة المقبلة اختبار التزام حماس بالحفاظ على الهدوء. موضحة أن الجيش الإسرائيلى لن يتدخل فى حال نظمت ما توصف بمسيرات العودة بعيدا عن السياج الأمنى المحيط بقطاع غزة.


وأكد مسئول إسرائيلى أن بلاده تعمل بموجب المعادلة التى حددتها وهى «الهدوء سيقابل بالهدوء». متابعا أن أى خرق ملموس للهدوء قد يؤدى إلى إلغاء التسهيلات، فى إشارة إلى إعادة فتح معبر كرم أبو سالم التجارى مع غزة، الأسبوع الماضى.


وعلاوة على فتح معبر كرم أبو سالم، وسعت إسرائيل منطقة الصيد الخاصة بالقطاع، فى مياه تحت الحصار البحرى الإسرائيلى، من ثلاثة أميال بحرية إلى تسعة قبالة الساحل الجنوبى وستة أميال فى الشمال، وفق ما ذكره رئيس اتحاد صيادى غزة.


وخلال الأيام الأخيرة قام وفد أمنى مصرى رفيع المستوى، بزيارة خاطفة إلى إسرائيل استغرقت عدة ساعات التقى خلالها بالقيادات الإسرائيلية لبحث جهود التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، وأعقبها بزيارة إلى الضفة الغربية لبحث الجهود المصرية المبذولة لإتمام المصالحة بين الفصائل الفلسطينية.


فى غضون ذلك، قالت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، اليوم: إن المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر «الكابنيت» وافق على بنود الهدنة طويلة الأمد مع «حماس»، والتى تتضمن 6 بنود رئيسية ستطبق تدريجيا خلال الفترة المقبلة.


وحسب موقع الصحيفة الإلكترونى، فإن الهدنة التى أشرفت عليها مصر ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام فى الشرق الأوسط نيقولاى ملادينوف، دخلت مبدئيا حيز التنفيذ بعد أن فتحت إسرائيل معبر «كرم أبو سالم»، ووسعت مساحة الصيد البحرى.


ونقلت الصحيفة عن 3 مسئولين إسرائيليين لم تسمهم، أن البنود الستة تتضمن أولا وقفا شاملا لإطلاق النار، وثانيا فتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد البحرى، وهو ما تم تحقيقه حتى الآن، ولفتت إلى أن البنود الأخرى سيتم تنفيذها تباعا بالارتباط مع حالة الهدوء واستمرارها.
وتتضمن البنود الأخرى إدخال مواد طبية ومساعدات إنسانية إلى غزة، والعمل على إجراء ترتيبات خاصة لحل قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين فى غزة، وإعادة تأهيل البنية التحتية لغزة بتمويل أجنبى، ومن ثم بحث قضيتى المطار والميناء. مشيرة إلى أن الموافقة على قضيتى الجنود والمطار والميناء ليست نهائية، وإنما ستتم مناقشتها فى وقت لاحق، فى حال نفذت البنود الأخرى.



آخر أخبار -

التعليقات

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالاداب العامة .