استمع الي نشرة الاخبار

آخر الأخبار

منطقة اعلانات

التغريدات

منطقة اعلانات

استمع إلى الخبر




فيديو.. شيخ الأزهر: كل البشر سيمرون على الصراط حتى الرسل

فيديو.. شيخ الأزهر: كل البشر سيمرون على الصراط حتى الرسل

قال فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن «الصراط» المذكور في القرآن، هو المرحلة التي تأتي بعد وزن الأعمال وبعد الحساب، ويعرفونه في كتب العقيدة بأنه يشبه الجسر، ويضرب على متن جهنم، ويعبره الخلائق جميعًا بما في ذلك الرسل والأنبياء، موضحًا أن المؤمنين والصالحين يعبرونه إلى نهايته حتى دخول الجنة.

وأضاف «الطيب»، خلال لقائه مع برنامج «الإمام الطيب»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، أن العصاة والمذنبين والمنكرين لله سبحانه وتعالى، تخطفهم «الكلاليب»، بحسب الحديث الشريف، ومهمتها القبض على هؤلاء وإسقاطهم في الجحيم، مضيفًا أنه ليس كل الذين يقعون في جهنم طائفة واحدة، فمنهم من يقضي فترة معينة ثم يخرج.

وتابع: «تحقيق العدل الإلهي مهم، فمن المؤمنين أنفسهم المؤمن العاصي والمذنب، وهذا يأخذ جزاءه، فالمعتزلة قالت لا بد أن يتحقق العذاب في المؤمنين والكفار معًا، فقد توعد الله المرتكبين للذنوب من المؤمنين به، فهناك قسم دائم للكفار، وقسم للذين لم تدركهم رحمة الله ولا شفاعة نبيه».

وأضاف أن مسألة اجتياز الصراط تختلف بحسب درجة الإيمان، فمن الناس من يمر سريعًا، ومنهم من يمر كلمح البصر، أو زحفًا على البطن، موضحًا أن الدليل على وجود الصراط يوجد في القرآن، الذي يلزم بالإيمان به بحسب قوله في الآية الكريمة «وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتمًا مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا»، فالله سبحانه وتعالى قضى أن يمر الناس على هذا الصراط، تحقيقًا لوعيد الآية.

وذكر أن الرسل أنفسهم وقت المرور على الصراط سيشعرون بالذعر والخوف من وطأة اللحظة، لافتًا إلى الحديث النبوي القائل «فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم أحد يومئذ إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم».

وأضاف أن كل إنسان سيكون يوم القيامة مرهونًا بعمله الذي قدمه في الدنيا، تحقيقًا لعدالة الله بين عباده، موضحًا أن فريضة الحج مثلا قد تغفر المعاصي التي بين الله والإنسان، لكن المعاصي التي تتعلق بحقوق الإنسان لا تغتفر.

وتابع: «المسألة لو أنك ظلمت إنسانا، لو حجيت ألف مرة، لا يمكن أن يغفر هذا الظلم، وظلم العباد لا يغفر إلا بالأداء أو الإبراء، ولذلك يحذر الذين وقعوا في إهانة أو إساءة الآخرين وظلمهم، كل هذه معاص مظلمة، وقد تكون مظلمة أكثر من المعاصي التي بين الله والإنسان اللي هي التقصير في العبادة أو ارتكاب معاصي الجوارح».

وأضاف أن هناك فرقًا بين من ينكرون الصراط ومن يؤمنون بمضمونه ومعناه، فالفريق الأخير لا يخرج عن دائرة الإيمان، لأنه يثبت الصراط، لكنه يعتبره كناية عن الطريق إلى الجنة أو النار، متابعًا: «هناك من ينكر حسيتها لكنه مؤمن بمضمونها، وكل المشكلة إنه بيقول الوزن عندي كناية عن العدل، والصراط كناية عن الطريق، إذًا هو يثبتها ويثبت معناها، لكنه لا يقف عند ظاهر المعنى، ويقول إن هذا الظاهر غير مراد».



التعليقات

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالاداب العامة .