استمع الي نشرة الاخبار

آخر الأخبار

منطقة اعلانات

التغريدات

منطقة اعلانات

استمع إلى الخبر




ماتيس: من المبكر معرفة نتائج الانفراجة بين الكوريتين

ماتيس: من المبكر معرفة نتائج الانفراجة بين الكوريتين

أفاد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أمس (الأحد)، بأن من السابق لأوانه معرفة إن كانت الانفراجة الديبلوماسية بين الكوريتين في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ستؤدي إلى تحقيق تقارب، مؤكداً أن السياسة التي تعتمدها بيونغيانغ في دورة الألعاب ستفشل في اثارة خلاف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وقال ماتيس «من السابق لأوانه قول ما إذا كان استخدام الألعاب الأولمبية بطريقة ما للحد من التوترات سيكون له أي تأثير بمجرد انتهاء دورة الألعاب الأولمبية. لا يمكننا قول ذلك في الوقت الراهن».

وأضاف «في خضم كل هذا، تابع عرضاً عسكرياً سلط الضوء على صواريخه الباليستية. هذا وقت غريب جداً إذا كان حقاً يحاول إظهار الود»، في إشارة إلى كيم جونغ أون.

وكان ماتيس يتحدث على متن طائرة تقلّه الى روما، للاجتماع مع نظيره الإيطالي، وسيحضر اجتماعاً للتصدي لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، في جولة أوروبية ستقوده أيضاً إلى بروكسيل وميونيخ.

وتبادل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقيادة كوريا الشمالية الإهانات والتهديدات بالحرب النووية مع تصاعد التوترات، في الوقت الذي رفض ترامب مراراً إمكان إجراء محادثات مع كوريا الشمالية.

وتابع ماتيس، مردداً تعليقات لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس: «على المستوى السياسي في سيول، لا يمكن أن يحدث خلاف بيننا بفعل كوريا الشمالية».

ووجه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون دعوة إلى الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن لإجراء محادثات في بيونغيانغ، ما يمهد الطريق لأول اجتماع للزعيمين الكوريين منذ ما يزيد على عشرة أعوام.

وسيشكل أي اجتماع انقلاباً ديبلوماسياً لمون الذي وصل إلى السلطة العام الماضي، متعهداً التواصل مع الشمال المنعزل والعمل على التوصل إلى حل ديبلوماسي للأزمة في شأن برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية.

واتبعت واشنطن إستراتيجية ممارسة أقصى قدر من الضغط على بيونغيانغ من خلال فرض عقوبات صارمة، وطالبتها بالتخلي عن سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية أولاً، قبل الشروع في أي حوار.

وفي حال زار مون الشمال، فستكون أول قمة بين زعيمي الكوريتين منذ 2007، وستكون القمة الثالثة فحسب بين الكوريتين.

وكان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس اعلن السبت الماضي، أن من الضروري «الاستمرار في عزل كوريا الشمالية اقتصادياً وديبلوماسياً».

وفي حديثه الى الصحافيين في طريق عودته الى الولايات المتحدة بعد حضوره افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ، قال بنس، ان «الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ما زالتا متّحدتَين في معارضتهما للبرنامج النووي لكوريا الشمالية».

وأضاف بنس انه أكّد مع الرئيس الكورى الجنوبي، خلال لقاء جمعهما، ان واشنطن وسيول ستواصلان «الوقوف بثبات» وستُنسّقان جهودهما في مواجهة برنامجَي كوريا الشمالية الباليستي والنووي.

وتصر واشنطن على انه يتعين على بيونغيانغ التي فرض مجلس الأمن حزماً عدة من العقوبات عليها، أن تتخذ خطوات ملموسة تثبت من خلالها أنها مستعدة لنزع أسلحتها النووية قبل أي مفاوضات.

وبعد صمت دام لأشهر في شأن ما اذا كانت كوريا الشمالية ستشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ، تبين ان الأولمبياد شكل مناسبة لتحقيق تقارب بين الكوريتين.


آخر أخبار -

التعليقات

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالاداب العامة .