استمع الي نشرة الاخبار

آخر الأخبار

منطقة اعلانات

التغريدات

منطقة اعلانات

استمع إلى الخبر




‏الأعرجي لـ «الحياة»: لدينا ألف معتقل داعشي

‏الأعرجي لـ «الحياة»: لدينا ألف معتقل داعشي

أكد وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي أن «القوات الأمنية لا تنفذ أي عمليات خارج حدود العراق، لكنها تؤمّن أحياناً المعلومة اللازمة ليتولى طيران التحالف الدولي استهداف مراكز ومخابئ تنظيم داعش»، مضيفاً أن «عدد الإرهابيين المعتقلين يصل إلى 1049 ليس بينهم عرب». وقال إن «معركتنا مع داعش انتهت عسكرياً لكنها مستمرة فكرياً واستخباراتياً»، مؤكداً أن «زوجات عناصر داعش زودن الداخلية بمعلومات مهمة ودقيقة عن خطط التنظيم استفاد منها الجيش».

وأشار الأعرجي في حوار مع «الحياة»، إلى أن «تفعيل الجهد الاستخباراتي في المحافظات المحررة، حقق نتائج كبيرة بالنسبة لقواتنا الميدانية في الوصول إلى أهدافها وفق الخطط الاستراتيجية المعتمدة، كما كان للمرأة دور كبير في ذلك وكثيراً ما كانت تردنا معلومات دقيقة عن مكان وجود قيادات عناصر داعش وتحركاتهم، وتأكدنا أن غالبية تلك المعلومات كان مصدرها النساء وبعض زوجات الدواعش».

ونفى وزير الداخلية وجود معتقلين عرب ممن اعتقلوا خلال معارك تحرير المحافظات الغربية، لافتاً إلى أن «معظمهم من دول آسيا الوسطى وتركيا ويصل عددهم إلى 1049 معتقلاً بينهم 399 من الأتراك ونسبة كبيرة منهم من النساء أو دون سن 18».

وفي شأن انفتاح العراق بعلاقاته على المحيط العربي لا سيما مع المملكة العربية السعودية، أكّد الأعرجي أن «تحقيق الأمن يتطلب علاقات إيجابية مع دول الجوار والحال كذلك لكل الملفات الاقتصادية السياسية الاستثمارية، بالتالي وجدنا من المناسب الجلوس على طاولة واحدة والحوار في كل النقاط الخلافية، ووجدنا ألا خلافات جوهرية أو حقيقية بين العراق والسعودية».

وعن وساطته بين إيران وأميركا والسعودية باعتباره من قياديي منظمة «بدر» التي لها تاريخ عميق مع طهران، قال: «لسنا وسطاء ولم نكلف من أحد، ولكن ننطلق من مصلحتنا باعتبار أن المنطقة تحملت الكثير وأي خلاف سعودي– إيراني ليس من مصلحة العراق، وكذلك الحال مع أي خلاف إيراني– أميركي، ولا نقبل أن نكون ساحة لتصفية الحسابات مع أي طرف».

أما بالنسبة لنقل ملف أمن العاصمة إلى وزارة الداخلية، فأوضح الأعرجي أن «القرار يعود إلى القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، ونرى أنه من الأفضل أن يكون ملف أمن بغداد بيد جهة واحدة وليس جهات عدة لتحدد المسؤولية».

وفي ما يخص هيكلة وزارة الداخلية بما يتناسب وتطلعات المرحلة في تأسيس مؤسسة أمنية رصينة، أشار إلى أن «صفحة داعش كانت مؤلمة بكل تفاصيلها لكنها أفرزت حالة إيجابية ومهمة، تمثلت في وحدة الشعب العراقي ضد العصابات الإرهابية، لا سيما في محافظات الأنبار والموصل وصلاح الدين التي كانت تعيش الشد الطائفي».

إلى ذلك، أكد وزير الداخلية أن «وزارته تعمل على محاربة الفساد باعتباره من أهم عناصر تحقيق هيكلة عملية ناجحة للمؤسسة». وأضاف أننا «نسعى إلى تفعيل السياقات والضوابط العسكرية وفق معايير محددة والتخلص من الترهل في تشكيلات ومؤسسات الوزارة، وإن كانت المدة الحالية غير كافية لذلك بسبب قرب مواعيد الانتخابات، ونأمل بأن يطبق الأمر فعلياً سواء بقينا أم غادرنا الوزارة».


التعليقات

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالاداب العامة .