استمع الي نشرة الاخبار

آخر الأخبار

منطقة اعلانات

التغريدات

منطقة اعلانات

استمع إلى الخبر




مسئولون أمريكيون: ترامب يدرس استراتيجية أكثر تشددا تجاه إيران

مسئولون أمريكيون: ترامب يدرس استراتيجية أكثر تشددا تجاه إيران

ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء، أمس، نقلا عن ستة مسئولين أمريكيين حاليين وسابقين، أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يدرس استراتيجية قد تسمح بردود أمريكية أشد صرامة على إيران وقواتها ووكلائها فى العراق وسوريا والجماعات المتشددة التى تدعمها.
وقالت المصادر إن المقترح أعده وزير الدفاع الأمريكى جيمس ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومى اتش. آر مكماستر ومسئولون كبار آخرون، وقدم لترامب خلال اجتماع لمجلس الأمن القومى يوم الجمعة الماضى.
وقال مصدران إنه من الممكن الموافقة على الاقتراح وإعلانه قبل نهاية الشهر الحالى. والمصادر جميعها مطلعة على المسودة وطلبت عدم الكشف عن أسمائها، لأن الرئيس الأمريكى لم يتخذ قرارا بشأنها حتى الآن.
وقال مسئول كبير فى الإدارة الأمريكية إنه على النقيض من التعليمات التفصيلية التى قدمها الرئيس السابق باراك أوباما وبعض الرؤساء السابقين، من المتوقع أن يحدد ترامب أهدافا استراتيجية عريضة للسياسة الأمريكية ويترك أمر تنفيذ الخطة للقادة العسكريين والدبلوماسيين وغيرهم من المسئولين الأمريكيين.
وأضاف المسئول أنه «مهما كان ما سينتهى بنا الأمر إليه.. نريد أن ننفذه مع حلفائنا بأكبر قدر ممكن».
من جانبه، امتنع البيت الأبيض عن التعليق على التقرير.
وتهدف الخطة، بحسب المصادر، إلى زيادة الضغط على طهران لكبح برامجها للصواريخ الباليستية ودعمها للمتشددين.
وقال مسئول كبير آخر فى الإدارة «سأسميها استراتيجية شاملة لكل الأنشطة الإيرانية الضارة: الأمور المالية ودعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار بالمنطقة ولاسيما فى سوريا والعراق واليمن»، مضيفا أن «المقترح يستهدف أيضا التجسس الإلكترونى وأنشطة أخرى وربما الانتشار النووى».
وأوضح مسئول فى الخدمة وآخر سابق مطلع على الأمر، أن الاقتراح يشمل تعزيز عمليات الاعتراض الأمريكية لشحنات الأسلحة الإيرانية مثل تلك المتجهة إلى المتمردين الحوثيين فى اليمن والجماعات الفلسطينية فى غزة وإلى سيناء، على حد قولهما.
إلى ذلك، قالت ثلاثة مصادر إن القوات البحرية الأمريكية يمكن أن ترد بقوة أشد عندما تتحرش بها زوارق مسلحة سريعة تابعة للحرس الثورى الإيرانى. دون أن تدلى بتفاصيل لكونه أمرا «سرى».
وفى سياق متصل، جادل مساعدو ترامب للأمن القومى بأن الرد العسكرى الأقوى على وكلاء إيران فى سوريا من شأنه أن يعقد المعركة التى تقودها واشنطن ضد تنظيم «داعش» الإرهابى والتى يقولون إنها ينبغى أن تظل لها الأولوية.
وقالت المصادر الخمسة إن ماتيس ومكماستر وقادة القيادة المركزية الأمريكية وقيادة القوات الخاصة الأمريكية عارضوا السماح للقادة الأمريكيين فى سوريا والعراق بالرد بقوة أشد على استفزازات الحرس الثورى وجماعات حزب الله وغيره من الجماعات الشيعية المسلحة التى تدعمها إيران.
وذكرت أن المستشارين قلقون من أن يحول تسهيل قواعد الاشتباك تركيز القوات الأمريكية بعيدا عن هزيمة ما تبقى من «داعش».
وقال المسئول الثانى بالإدارة إنه علاوة على ذلك فقد يؤدى تسهيل قواعد الاشتباك إلى توريط الولايات المتحدة فى صراع مع إيران فى وقت ينوء فيه كاهل القوات الأمريكية بالأعباء وبينما أجاز ترامب زيادة كبيرة فى عدد القوات فى أفغانستان.
وقال مسئول أمريكى آخر إن حزب الله والجماعات الشيعية المدعومة من طهران «مفيدة جدا» فى استعادة الأراضى من قبضة «داعش».
من جهة أخرى، تمثل معارضة ترامب للاتفاق النووى الموقع مع إيران فى 2015 معضلة لصناع السياسة.
وقال مسئولون أمريكيون يشاركون فى المناقشات إن أغلب مستشارى ترامب للأمن القومى يؤيديون البقاء فى الاتفاق وهو أيضا موقف إسرائيل والسعودية حليفتى واشنطن برغم تحفظاتهما على مدى امتثال إيران للاتفاق.
وتحث المسودة على دراسة فرض عقوبات اقتصادية أشد صرامة إذا انتهكت إيران الاتفاق.
وقال أحد المسئولين الأمريكيين «قضيتنا الرئيسية كانت إقناع الرئيس بعدم التخلى عن (الاتفاق النووى). لكنه لديه شعور قوى بدعم من السفيرة الأمريكية فى الأمم المتحدة نيكى هايلى بأنهم ينبغى أن يكونوا أكثر تشددا مع إيران».
وأضاف المسئول أن «الاستراتيجيات التى عرضت عليه كانت كلها تقريبا تحاول الحفاظ على الاتفاق النووى لكن تشير إلى (القضايا) الأخرى».



التعليقات

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالاداب العامة .